خسر منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد مباراته الثانية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 على يد نظيره كوريا الجنوبية، بنتيجة 32-36 (الشوط الأول 16-20) في اللقاء الذي جمعهما أمس على صالة مجمع الدحيل بالعاصمة القطرية الدوحة، ضمن الجولة الثانية من المجموعة الثانية للتصفيات.

وبذلك بات أمل الأزرق في التأهل للدور الثاني ضعيفا جدا، ويحتاج إلى معجزة، بعدما أصبح المنتخب الوحيد من دون رصيد في مجموعته الثانية، بينما أحيا نظيره الكوري الجنوبي آماله في المنافسة على بطاقتي الصعود للدور الثاني والاستمرار في البطولة برصيد نقطتين.

Ad

سيناريو متكرار

لم يستفد الجهاز الفني بقيادة الفرنسي سيلا الذي يتحمل الكثير من أسباب الهزيمة وقاب قوسين أو أدنى من توديع التصفيات، من أخطاء اللقاء الأول أمام المنتخب البحريني، حيث تكررت نفس الأخطاء، سواء على مستوى الدفاع المتقدم بطريق 5-1 الذي اعتمده المدرب سيلا أغلب فترات الشوط الأول، مما نتج عنه وجود مساحات بين المدافعين استغلها المنتخب الكوري الذي يتميّز لاعبوه بالسرعة في الاختراق والتصويب من مختلف مراكز الملعب.

وفي الشق الثاني من الهجوم عانى الأزرق عدم الانضباط التكتيكي والفردية في الأداء والإصرار على الاختراق من منتصف الدائرة، وعدم تفعيل دور الأجنحة.

وفي الشوط الثاني، حاول المدرب سيلا العودة إلى اللقاء، وغيّر طريقة دفاعه إلى 6 - صفر، كما غيّر من طريقة هجومه على استحياء، مما مكّنه من تقليص الفارق، لكن الفردية في الأداء وعدم التزام اللاعبين بتنفيذ تعليمات المدرب منحا الكوريين فرصة للسيطرة على مجريات اللقاء، ولعلّ رفض صانع العاب الفريق مشاري طه الخروج للتبديل، بناء على طلب المدرب سيلا مرتين، خير دليل على تردي الأوضاع داخل صفوف الأزرق، سواء في الملعب أو خارجه.

ويعتبر أبرز لاعبي الكويت النجم محمد الغربللي، الذي نجح في قيادة هجوم الفريق في أكثر من مناسبة، وكذلك الحارس علي صفر على فترات.

الإيقاف المؤقت

وعانى الأزرق كثرة الإيقافات المؤقتة "دقيقتين" لأغلب لاعبيه، لدرجة أن المنتخب لم يكمل 10 دقائق مكتمل الصفوف في كلا الشوطين، وكذلك الطرد بالبطاقة الحمراء لمشاري صيوان في منتصف الشوط الأول، ويعتبر ذلك أحد أسباب الخسارة، لكنّه يعكس واقعا أليما لابد من الالتفات إليه ومعالجته سريعا، وهو غياب الخبرة اللازمة في المباريات، وكذلك انخفاض معدلات اللياقة البدنية والفنية، مما دفع اللاعبين إلى ارتكاب أخطاء ساذجة خلال المباراة.

وبذلك يحتاج الأزرق إلى معجزة لتخطّي الدور الأول، لكن بعد إصابة النجمين محمد الغربللي وعلي صفر في الدقائق الأخيرة من اللقاء ربما تؤثر سلبا على بصيص الأمل، لكونهما الأفضل في المنتخب من ناحيتي الانضباط والأداء.

قطر والسعودية

وبذلك يلتقي اليوم في السادسة مساء قطر والسعودية برصيد واحد 4 نقاط لكل منهما في المباراة الثالثة والأخيرة لهما في الدور الأول، وذلك لتحديد المركزين الأول والثاني عن المجموعة، ويسبقه في الرابعة عصرا مباراة تحصيل حاصل بين الهندي وهونغ كونغ.