أكدت رئيسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل مواصلة دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في حصوله على حريته الكاملة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.جاء ذلك في كلمة للعقيل، أمس، لدى افتتاحها أعمال الدورة العادية (91) لمجلس إدارة منظمة العمل العربية، الذي يمثل أطراف الانتاج الثلاثة في الوطن العربي؛ وهي الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، والتي تستمر يومين.ودانت العقيل الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لهجمة شرسة من الكيان الصهيوني الغاصب، على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقالت إن الشعب الفلسطيني ما زال يعاني عدم الاعتراف بحقه في اقامة دولته المستقلة، وكذلك عمليات التهويد واقامة المستوطنات لالتهام الأرض العربية والقضاء على مقومات قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
ممارسات عنصرية
وأضافت أن الفلسطينيين يعانون جميع أشكال الممارسات العنصرية من تجريف الأراضي الزراعية والتضييق على العمال في جميع الاجراءات المتعلقة بممارسة أعمالهم.وأشارت إلى تعرض هؤلاء العمال للمطاردات وعمليات الاعتقال الممنهجة وغيرها من أشكال التضييق الأخرى، سواء في تحويل مستحقات العمال أو في الاعتراف بأبسط الحقوق التي كفلتها الاتفاقيات الدولية لهم.وأوضحت العقيل ان انعقاد هذه الدورة يكتسب اهمية خاصة ويضع على عاتقها العديد من المسؤوليات التي من أهمها متابعة تنفيذ قرارات الدورة (46) لمؤتمر العمل العربي، والبحث في آليات التنفيذ المثلى وتذليل العقبات التي قد تعترضها.ومن جانبه، أكد المدير العام لـمنظمة العمل العربية فايز المطيري، الدعم الكامل واللامحدود للشعب الفلسطيني، موضحا أن المنظمة عملت منذ نشأتها على دعم القضية الفلسطينية وتوضيح آثارها الاقتصادية والاجتماعية في مختلف المحافل الرسمية العربية والاقليمية والدولية.ولفت المطيري الى ما يعانيه عمال وشعب فلسطين من الممارسات اللا إنسانية التي يندى لها الجبين وتتعارض مع أبسط المبادئ المنصوص عليها في القانون الدولي لحقوق الانسان.