سجلت مؤشرات بورصة الكويت مكاسب جيدة وسط عودة السيولة كذلك في نهاية تعاملاتها الأسبوعية، أمس، بدعم نتائج البنوك، وربح مؤشر السوق العام نسبة 0.29 في المئة تعادل 16.23 نقطة ليقفل على مستوى 5705.88 نقاط وبسيولة هي الأكبر خلال هذا الشهر إذ بلغت 29.1 مليون دينار تداولت عدد أسهم قريب جداً من 140 مليون سهم عبر 5525 صفقة.

ودائماً الدعم من السوق الأول، الذي سجل مؤشره نمواً أكبر اقترب من ثلث نقطة مئوية هي حوالي 19 نقطة ليقفل على مستوى 6213.12 نقطة وبسيولة جيدة بلغت 23.6 مليون دينار، تداولت 56.65 مليون سهم نفذت صفقاتها عبر 3046 صفقة.

Ad

وكان نمو السوق الرئيسي أقل وبنسبة قريبة من ربع نقطة مئوية أي 10.63 نقاط ليقفل على مستوى 4717.94 نقطة وسط ارتفاع سيولته ونشاطه حيث بلغ الأول 5.5 ملايين دينار تداولت 83 مليون سهم من خلال 2479 صفقة.

انطلقت أمس الأول، نتائج الربع الثالث وكالعادة كان لبنكي بوبيان والوطني القيادة وبنمو مقارب للتقديرات دون تراجع عنها وهو الأهم في خضم تراجع نمو ربحية بعض البنوك الخليجية القريبة حجماً من بنك الكويت الوطني مما دعم أداء قطاع المصارف إذ زادت تقديراتها الإيجابية بعد إعلان اثنان منها بنمو قريب من 12 في المئة مقابل نمو لبنك قطر الوطني فقط 3 في المئة، وهو ما يعتبر استمراراً لإيجابية الأسهم الكويتية، التي تتداول في بيئة أعمال مستقرة نسبياً مقارنة مع الدول الخليجية الأخرى، مما يجعلها الأفضل من حيث العوائد السنوية.

وكان للبنك المركزي دور في الإبقاء على سعر الفائدة بمستوياته السابقة 3 في المئة دعماً لأداء أحد أهم القطاعات الاقتصادية في الكويت، وبسياسية نقدية حصيفة مقابل خفض سعر الفائدة من معظم البنوك المركزية الخليجية، مما زاد الضغط على نتائج البنوك الخليجية الفصلية في خضم توقعات بخفض جديد لسعر الفائدة الأميركية، ويجبر ذلك الاقتصادات ذات العملة المرتبطة بالدولار بخفض جديد وضغط جديد.

وبعد بداية مالت إلى الهدوء تسللت عمليات شراء على معظم مكونات السوق الأول لتبث الإيجابية في البورصة وتنطلق عمليات شراء مركزة جداً في السق الرئيسي، وكان نجمها سهم عقارات الكويت الذي استحوذ على نصف تعاملات السوق الرئيسي وبدعم من تقديرات النتائج المالية، التي ستدعم كثير من مكونات السوق باستثناء بعض الكتل المتعثرة مالية، التي لم تقدم الجديد إذ تراجعت أسعار بعض أسهمها دون 10 فلوس كما أسلفنا أمس الأول في «تقرير الجريدة اليومي.

وربحت بعض شركات الاستثمار في السوق الرئيسي لتدعم الأداء ولتنتهي الجلسة بإيجابية مزدوجة وسط ارتفاع أسعار كثير من الأسهم ونمو واضح بالسيولة في انتظار تدفق نتائج فصلية إيجابية جديدة خصوصاً في قطاع البنوك الكويتية.

أداء بورصات الخليج

خليجياً، وعلى مستوى أداء أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي استمر التراجع في مؤشر»تاسي» وهو المؤشر الرئيسي للسوق السعودي والمستمر بالتقييم والمبني على نتائج الربع الثالث خصوصاً بعد أن تراجعت أرباح الربع الثاني مما يؤكد حرفية السوق وإعادة تقييم الأسعار في كل فترة وفقاً للمتغيرات المؤثرة على سوق الأسهم سواء مخاطر جيوسياسية، التي تراجعت خلال فترة الأسبوعين الماضيين أو اقتصادية من شقين نتائج الأعمال الفصلية وأسعار النفط.

وخسر مؤشر السوق السعودي للجلسة الثالثة على التوالي بنسب واضحة تقترب من 1 في المئة ليبقى بانتظار تأكيد النتائج الفصلية خلال الأسبوع المقبل خصوصاً قطاع البنوك والبتروكيماويات، ورافق مؤشر «تاسي» مؤشر سوق مسقط بينما حققت بقية الأسواق المالية الخليجية نمواً دون النصف نقطة مئوية وسط استمرار أسعار النفط حول مستويات للجلسة الماضية بحدود 58 دولاراً لمزيج برنت ودون تغيرات واضحة نتيجة سواء إعلان مخزون النفط الخام الأميركي والمقطر والغاز أو نتيجة اقتراب محادثات التجارة العالمية بين عملاقي الاقتصاد العالمي الصين والولايات المتحدة الأميركية المرتقبة.