شهد حفل افتتاح الدورة الخامسة والثلاثين من مهرجان الاسكندرية السينمائي لدول حوض البحر المتوسط عددا من الأزمات أبرزها المشكلات التي حدثت في رثاء الفنانين الراحلين.

وبدأت هذه الأزمات عندما أضاف المهرجان صورة الفنان الراحل طلعت زكريا، قبل ساعات فقط من حفل الافتتاح، وظهرت صورة الفنانة القديرة نادية لطفي بين الراحلين، وقدمت الصور على أنغام أغنية «آه وحشتنا»، وهو شكل مكرر لما قام به مهرجان الجونة في حفل الختام أيضا.

Ad

مرتبك جداً

وعلى الرغم من أن حفل الافتتاح نظم داخل أوبرا سيد درويش للمرة الاولى منذ 5 سنوات، فإن المشكلات ذاتها، واجهت إدارة المهرجان، وظهر الحفل بشكل مرتبك جدا خاصة فيما يتعلق بالخلفيات الصورية والفيلمية لتي تظهر على الشاشة أثناء تقديم مذيعي الحفل، بوسي شلبي وإبراهيم الكرداني للفقرات، في حين قام رئيس المهرجان بتوجيه من يقوم بتسليم الدروع ليمنحوها لوزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم أولاً، وهو ما أظهر غياب التحضيرات الكافية للترتيب للحفل.

عدد محدود

وكالمعتاد، لم يلب دعوة المهرجان للحضور سوى عدد محدود من الفنانين الذين اعتادوا الحضور سنوياً، وبينهم وفاء عامر، ونشوى مصطفى، وأحمد عبد العزيز إضافة إلى الفنانين أعضاء لجنة التحكيم، ومنهم رانيا فريد شوقي ولبلبة، في حين اعترض الفنان محيي اسماعيل على المقعد المخصص له بالصف الثاني في الحفل واعتبر الأمر يتعارض مع مكانته وتاريخه السينمائي.

نبيلة عبيد

من جهتها، كانت الفنانة نبيلة عبيد الذي حمل اسمها نسخة المهرجان الحالية أول المكرمات، وحظيت بتصفيق حاد من الحضور جعلها لا تستطيع إلقاء كلمتها، واكتفت بتوجيه الشكر للقائمين على المهرجان، في حين أهدى المخرج محمد فاضل تكريمه لزوجته الفنانة فردوس عبدالحميد، واعتبر التكريم بمثابة جائزة نظراً لأنه من مهرجان عريق، وأهدى الفنان محمود قابيل جائزته لرفقاء السلاح وزملائه في الدفعة «49 حربية».