"اللي شبكنا... يخلصنا"

فيما يلي نافذة على أهم القضايا في المنطقة وتشابكها لعلنا بعد ذلك نجد خريطة الطريق لفك التشابك وإعادة الأمور إلى قوامها السليم.

Ad

• بروكسل:

تفاعلا مع توتر منطقة الخليج واستجابة لافتتاحيات الصحف الأجنبية التي أشارت إلى استهداف المصالح الأجنبية في المنطقة، سافر بومبيو إلى بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي ليضبط العلاقات، إثر سلوك إيران العدواني، فاتجهت المملكة المتحدة بسفنها الحربية لضمان سلامة منطقتنا الخليجية بملاحتها وحركة سفنها التجارية، ومازلنا نأمل أن تظلل غيوم السلام المنطقة.

• سورية:

ساد التوتر خلال الأيام السابقة سورية بشكل غير مسبوق، ووسط تردد الأمم المتحدة في تنفيذ مسؤوليتها الدولية وتصاعد الخوف من تحويل إدلب إلى موصل أخرى، تصاعدت المطالبات بتذكير المجتمع الدولي بتحديد وحماية المناطق الآمنة، بعدها اشتبكت الأقلام العربية في معركة التطبيع مع النظام السوري بين مؤيد ومعارض وتعليق البعض الآمال على القوات السورية الديمقراطية الكردية، فضلا عن تهديد أنقرة بالتدخل، ووصول السوريين إلى مراكز الانتخاب التزاما بوثيقة باريس التي تضمنت شروطا أبرزها تعزيز الدور الإشرافي للأمم المتحدة لعلها تنجح في بناء شيء من الثقة بين الأطراف.

• تركيا:

حددت تركيا مهلة وطلبت من آلاف اللاجئين السوريين مغادرة إسطنبول خلال فترة الصيف من هذا العام رغبة منها في إعادتهم إلى المحافظات التركية التي تم تسجيلهم بها لتخفيف الضغط على العاصمة أنقرة، واليوم ووسط ترقب وتوتر منظمات حقوق الإنسان يدور الحديث حول احتمالات إعادة اللاجئين الى سورية بشكل غير مدروس، الأمر الذي يضع مفوضية اللاجئين تحت الأضواء لتباشر عملها بتوفير المكان الأمن.

• البيت الأبيض:

الأعين تتجه إلى الكونغرس ومحاولته عزل الرئيس الأميركي، والرئيس ترامب يطالب الرئيس الأوكراني بالتحقيق حول منافسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة بايدن، إثر علاقته المحتملة بشركة تجارية، بالإضافة إلى زوبعة القرصنة الروسية التي أثارت الغبار خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016، ونانسي بيلوسي زعيمة مجلس النواب والتي تتطلع لموافقة ثلثي مجلس الشيوخ بأغلبية جمهورية لعزل الرئيس، تلقت هجوما مباشرا عبر "تويتر" من ترامب متهما إياها بالمعرفة المسبقة ببواطن الأمور، وما يجري من مكالمات هاتفية لأحد أعضاء الكونغرس.

• كلمة أخيرة:

ليش تحط لايك؟ من غرائب السوشيال ميديا قيام حساب إحدى السفارات الأجنبية في تركيا بوضع لايك على حساب ناشط قومي تركي مثير للجدل، فاستدعت تركيا القائم بالأعمال لتلك السفارة إثر ذلك.

وللحديث بقية.