أكدت الكويت، أمس الأول، أن استمرار عمليات تهريب المهاجرين غير النظاميين إلى الأراضي الليبية وعبرها ومن سواحلها يسهم في تقويض تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا.

جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها السكرتير الأول في وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز العجمي خلال جلسة لمجلس الأمن بعد اعتماد القرار 2491 الخاص بتفتيش السفن قبالة السواحل الليبية المشتبه في تهريبها للمهاجرين والاتجار بالبشر.

ودعا العجمي الدول الأعضاء إلى دعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في هذا الصدد، من خلال تزويد هؤلاء المهاجرين بمأوى آمن إلى حين تجهيز طلبات اللجوء الخاصة بهم أو تقديم المساعدة لهم لإعادتهم إلى بلدانهم، مبينا أن ذلك يسهم في الحفاظ على أمن ليبيا واستقرارها ووحدة أراضيها وضمان عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

Ad

ورحب باعتماد مجلس الأمن للقرار 2491، معربا عن الشكر للوفد الدائم للمملكة المتحدة على الجهود المبذولة بصفتها حامل القلم لملف ليبيا، مشيدا بالمرونة التي أبداها أعضاء الوفد خلال مرحلة المفاوضات على هذا القرار.

وذكر العجمي أن "التصويت لصالح القرار يأتي تأكيدا لمواقفنا الثابتة والداعمة للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمتصلة بأهمية مواجهة التحديات التي تفرضها عمليات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر في البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الليبي".