أكد مصدر مقرب من أحد مساعدي قائد شرطة الحدود الإيرانية لـ «الجريدة»، أن السُّلطات الإيرانية أقفلت أمس معبري خسروي وتشاذبة الحدوديين مع العراق، على خلفية التظاهرات التي يشهدها العراق، والمخاطر التي يمكن أن تشمل الزوار الإيرانيين الذين ينوون المشاركة في مراسم أربعين الحسين.

وأضاف المصدر أن بعض رجال الدين النافذين ضغطوا على وزارة الداخلية لإعادة فتح الحدود، لكن الوزارة رفضت الانصياع لهم، ووصل الأمر إلى تدخل الحرس الثوري.

Ad

وأوضح أن هذين المعبرين فتحا وأقفلا مرات عدة منذ صباح أمس، بسبب خلافات بين قائد شرطة الحدود والحرس الثوري، الذي أصر على فتح المعابر بالقوة، معتبراً أن أحد أهداف مروجي الاحتجاجات في العراق هو منع تدفق الزوار الإيرانيين إلى الأراضي العراقية، وإفشال مراسم أربعين الحسين.

وأشار إلى أن قائد شرطة الحدود في النهاية أمر عناصره بالتراجع، واكتفى بكتابة رسالة إلى وزير الداخلية وإلى مكتب المرشد يشرح فيها مخاطر فتح الحدود، ويخلي نفسه من المسؤولية.

ووفق المصدر، فإن «الحرس الثوري» فتح معبر تشاذبة بالقوة مجدداً، لكن معبر خسروي كان لا يزال مقفلاً حتى مثول «الجريدة» للطبع.