أعلنت الحكومة الكندية، أمس الأول، أنها تنظر في كيفية حصول رجل الأعمال السوري وسيم الرملي، المقرَّب من الرئيس بشار الأسد، على موافقة لتعيينه قنصلا فخريا في مونتريال، بعد لقاء مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته جاستن ترودو خلال اجتماع لجمع الأموال للحزب الليبرالي.

وقالت وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند: "هذا الوضع غير مقبول، وناقشت الأمر مع ترودو، ونحن ننوي التصرف سريعا جدا"، مشددة على أن كندا تعتبر نظام الأسد "مذنباً بجرائم حرب".

وذكر مصدر قريب من الملف، أن مكتب فريلاند لم يتبلغ بالأمر، لأن تعيين شخص غير رفيع المستوى يتم عادة من قبل موظفين عاديين، مبينا أن الحكومة ستعيد النظر بمعايير التعيينات، وتدرس إمكانية إقالة الرملي، الذي لا يخفي دعمه للأسد، ويقود سيارة عليها صورته في شوارع مونتريال.

Ad