تلقى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد اتصالا هاتفيا من ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عبدالله الثاني بن الحسين اطمأن خلاله على صحة سموه، وذلك بعد أن تعافى بفضل الله ونعمته من العارض الصحي الذي تعرض له، وبعد إجراء الفحوصات الطبية المعتادة، متمنيا لسموه موفور الصحة والعافية.

وأعرب صاحب السمو عن بالغ شكره وتقديره على ما عبر عنه الملك عبدالله من طيب المشاعر، مقدراً سموه هذه المبادرة الأخوية التي تجسد عمق العلاقات الطيبة بين البلدين والشعبين الشقيقين، متمنيا له موفور الصحة وتمام العافية، وللمملكة الأردنية الهاشمية وشعبها الشقيق كل التقدم والازدهار.

في مجال آخر، بعث سمو الأمير ببرقية تهنئة إلى الرئيس الصيني شي جينبينغ عبر فيها سموه عن خالص التهاني بمناسبة مرور سبعين عاما على تأسيس جمهورية الصين الشعبية، مشيدا بالعلاقات التاريخية الراسخة والمتميزة والمتطورة التي تربط الكويت بالصين.

Ad

واستذكر سموه انطلاقة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين عام 1971، والتي قاربت النصف قرن، مشيدا بما يشهده البلدان من تعاون قائم وبناء ومطرد في مختلف المجالات.

وأكد سموه الحرص المشترك على تعزيز أواصر هذه العلاقات بين البلدين، والارتقاء بكل أطر التعاون إلى آفاق أرحب خدمة لمصلحتهما المشتركة.

وأشاد سموه بما حققته الصين خلال العقود الماضية من إنجازات حضارية وتنموية رسخت مكانتها المحورية لدى المجتمع الدولي وعززت مكانة الاقتصاد الصيني، متمنيا سموه للرئيس الصيني موفور الصحة والسعادة، ولبلاده وشعبها الصديق كل الرقي والازدهار، وللعلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين المزيد من التطور والنماء.

وبعث صاحب السمو ببرقية تهنئة إلى رئيس جمهورية غينيا بيساو الصديقة جوزيه ماريو فاز عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، متمنيا له موفور الصحة والعافية، وللبلد الصديق دوام التقدم والازدهار.

وبعث صاحب السمو ببرقية تعزية إلى الرئيس الجزائري عبدالقادر بن صالح أعرب فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته له ولأسر ضحايا الحريق الذي اندلع في أحد مستشفيات الأطفال، وأودى بحياة عدد من الأطفال الرضع وإصابة آخرين، راجياً سموه لأسر الضحايا جميل الصبر وحسن العزاء، وللمصابين سرعة الشفاء والعافية.

وبعث سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ببرقيات تهنئة مماثلة.