سجلت مؤشرات بورصة الكويت ارتداداً كبيراً في أول تعاملاتها هذا الأسبوع عوضت خلاله جزءاً كبيراً من قيمة المؤشر الضائعة خلال الأسبوع الماضي، الذي كان الأسوأ للبورصة الكويتية خلال أكثر من عام ونصف العام، وربح مؤشر السوق العام نسبة 2.2 في المئة تعادل 124 نقطة ليصل إلى مستوى 5676.51 نقطة وبسيولة ايجابية شرائية تجاوزت 53.4 مليون دينار بقليل.

كما نما نشاط السوق وبلغ 181.1 مليون سهم نفذت من خلال 8803 صفقة، وكان الدعم دائماً والتأثير الأكبر من خلال السوق الأول الذي اقتربت مكاسبه من نسبة 3 في المئة، وتعتبر الأكبر له خلال فترة عمره القصيرة إذ سجل ارتفاعاً بـ 175.17 نقطة ليبتعد عن حافة مستوى 6 آلاف نقطة ويرتد إلى مستوى 6185.07 نقطة وبسيولة كبيرة بلغت 48.8 مليون دينار تداولت عدد أسهم كان 111.2 مليون سهم نفذت من خلال 6106 صفقات.

Ad

بينما سجل مؤشر السوق الأول نمواً أقل بنسبة 0.4 في المئة تقريباً أي 18.08 نقطة ليقفل على مستوى 4685.35 نقطة متداولاً ما قيمته 4.5 ملايين دينار وبنشاط كان حوالي 70 مليون سهم عبر 2697 صفقة.

بيتك محور التعاملات

كان سهما "بيتك" و"أهلي متحد" مصدرَي ضغط على مؤشرات البورصة الكويتية وقد يكون "البحرينية" كذلك في بعض جلسات الأسبوع الماضي كانا مصدري دعم ونمو خلال تعاملات بداية الأسبوع إذ ارتد بيتك بنسبة كبيرة تجاوزت 5 في المئة واستحوذا على حوالي 40 في المئة من سيولة الجلسة الإجمالية أمس، وتصدرا النشاط كذلك.

ورافق هذا الارتداد الكبير تحسن الأجواء الجيوسياسية المسيطرة على منطقة الخليج العربي خلال الأسبوع الماضي بعد حادث منشأتي "أرامكو" وكذلك استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة إذ انتهى الأسبوع الماضي على نمو بنسبة 7 في المئة لمزيج خام برنت، كذلك اقتراب دخول سيولة مؤشر ستاندرد آند بورز داو جونز للأسواق الناشئة خلال هذا الأسبوع جميعها عوامل دعم للسوق بعد خسائر اقتربت من 4 في المئة خلال الأسبوع الماضي على مستوى السوق الأول استعاد منها 3 في المئة أمس.

واستفاد مؤشر السوق الرئيسي الذي نمت معظم اسهمه ولكن بنسب أقل من أسهم السوق الأول، وإجمالاً أعادت الجلسة الثقة إلى متداولي السوق وبرهنت قوة السوق ووجود فرص كلما تراجعت الأسعار تستحق الدخول والتقييم قبل ذلك في كل مرة.

خليجياً، استمر التباين في أداء مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي المالية وربحت ثلاثة مؤشرات أبرزها البورصة الكويتية ثم البحرينية والتي سارت متوازية مع تعاملات البورصة الكويتية بسبب سهم أهلي متحد بالدرجة الأولى، الذي دعم أداء السوق البحريني بعد نمو بنسبة فاقت 5 في المئة هناك وكان الأفضل لناحية الارتفاع والسيولة وحاز نصف سيولة الجلسة ليحقق مؤشر سوق البحرين نمواً كبيراً تجاوز 1.6 في المئة مستعيداً نصف خسائر الأسبوع الماضي تقريبا، ورافقهما مؤشر السوق السعودي بنمو جيد تجاوز ربع نقطة مئوية.

وتراجع مؤشرا سوقي الإمارات وسوق قطر ومسقط لكن بنسب محدودة، فيما كانت أسعار النفط أقفلت بنهاية الأسبوع الماضي على نمو كبير بنسبة 7 في المئة واستقر برنت حول مستوى 64.6 دولاراً للبرميل.