أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أن زيارة وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي إلى الكويت، أمس، تشكل فرصة مهمة لبحث مجمل القضايا المتصلة بالعلاقات الثنائية بين البلدين اضافة إلى الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

ورحب الجارالله في تصريح لـ«كونا» بزيارة الصفدي، التي تندرج ضمن العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، مقدراً حرص الوزير الأردني على تحقيق التنسيق والتشاور مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.

وقال إن الزيارة تحظى برعاية واهتمام بالغين من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لتطويرها على نحو يحقق المصلحة المشتركة للبلدين الشقيقين.

Ad

وأضاف أن هذه الرعاية السامية أضفت خلال العقدين الماضيين الكثير من التميز على العلاقات الثنائية التي يؤصلها التنسيق الدائم المستمر والتطابق في المواقف حيال مختلف القضايا فضلاً عن اتفاقيات الشراكة والتعاون البالغة 57 اتفاقية في كل المجالات.

ولفت إلى أن البحث خلال زيارة الوزير الصفدي إلى البلاد سيتناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها التعاون الثنائي ومجمل التطورات في المنطقة والعالم، خصوصاً وسط الأوضاع والظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة انطلاقاً من أهمية دور البلدين إقليمياً ودولياً.

وأوضح أن الملفات التي سيتم بحثها تعنى بجميع أوجه التعاون نظراً إلى تميز العلاقة الكويتية الأردنية، لافتاً إلى أن هناك مجالات عديدة يسعى البلدان إلى تعزيزها من خلال هذه المباحثات.

وفي هذا الشأن، أشار الجارالله إلى أعمال الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين التي عقدت في فبراير الماضي وتم خلالها توقيع عدد من اتفاقيات التعاون لتعزيز العلاقات بمختلف المجالات لاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

كما لفت في هذا الصدد إلى زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى الأردن أخيراً، وافتتاح مبنى السفارة الكويتية الجديد هناك.