وسط زحمة ملفات ضاغطة، يفاقمها تقرير «ستاندرند آند بورز» المنتظر، والذي تكثر التكهنات بشأنه لناحية التصنيف الذي سيحدده لبيروت، يعقد مجلس الوزراء جلسة اليوم في المقر الرئاسي الصيفي ببيت الدين وعلى جدول أعماله 46 بندا. ومن غير المستبعد أن يزور رئيس الحكومة سعد الحريري قصر بيت الدين للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون قبل الجلسة المنتظرة.

وكان عون أبلغ البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي استقبله أمس، في المقر الرئاسي الصيفي ببيت الدين، أن «الموضوع الاقتصادي سيكون البند الأول في اهتمامات مجلس الوزراء لمواجهة التداعيات التي يحدثها على حياة المواطنين الذين لم يعد في مقدورهم التحمل أكثر».

Ad

وقال الراعي بعد اللقاء: «مسألة الاستراتيجية الدفاعية أساسية، وقد طرحت أولاً في عهد الرئيس ميشال سليمان. وهي ضرورية، فبالنسبة إليّ الموضوع منتهٍ منذ أن تم طرحه. من الضروري أن يتم اعتمادها، فهذه الاستراتيجية الدفاعية ضرورة ماسة في حياة لبنان».

إلى ذلك، أعلن رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل، في مؤتمر صحافي عقده أمس، أن تصريح الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله قبل أيام «مخالفة فاضحة للدستور ولمنطق المؤسسات وللميثاق الوطني وخروج عن الشراكة التي تؤكد أن قرار السلم والحرب يمر بالمؤسسات ويعبر عنه فيها»، مؤكداً أن «مجلسَي النواب والوزراء لهما الصلاحية في تقرير مصير البلد، ولا يحق لأي أحد أن يقرر عن اللبنانيين مصيرهم ومستقبلهم وقرار السلم والحرب لديهم».

وقال إن «الخطير أن حزب الله هو من يحدد العدو والصديق ويضع الاستراتيجية الدفاعية، وبالنسبة إليه ميزان القوى هو ما يمنع حصول الحرب. وهذه وجهة نظره لا وجهة نظر اللبنانيين والدولة. الحكومة هي التي تعبر عن وجهة النظر الرسمية».

في موازاة ذلك، قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران بريان هوك، أمس الأول، إن «طهران تستخدم عائدات النفط لتمويل برامجها الصاروخية ورعاية الإرهاب»، مضيفاً: «منعنا وصول مليارات الدولارات إلى الحرس الثوري والخزينة الإيرانية».

وأوضح هوك، في مؤتمر صحافي، أن «إيران كانت تحول إلى حزب الله 700 مليون دولار سنوياً»، لافتاً إلى أن «الضائقة المالية دفعت الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في شهر مارس إلى طلب التبرعات».