• كيف واجهتِ انتقادات كليبك الغنائي الأخير "واي واي"؟

- الانتقادات تتعلق بالصورة والكليب، لا بصوتي، فأنا أثق بموهبتي الغنائية، والانتقادات جميعها مردود عليها، حيث اتهمني البعض بضعف الصورة والإنتاج، وأن الكليب ليست له علاقة بمضمون الأغنية، وتنم الانتقادات عن جهل بالتقنية والصورة، فالكليب مصور بأحدث تقنيات أجهزة Sony العالمية، وهو من إنتاجي الخاص، ولم أبخل عليه، وكان مقصودا أن تختلف الصورة عن الكلمات، وهو جو غربي متعارف عليه، والإيقاع عراقي قديم محبوب، وله جمهور الخاص، كما أن خلط الإيقاعات يعود للمؤلف والملحن يوسف العماني الذي أثق بخبرته وأعماله الناجحة.

Ad

• هل فكرت في الإنتاج السينمائي بعد سنوات من "المسرحي"؟

- بالفعل لديّ مشروع إنتاج سينمائي لقصة من تأليفي بعنوان "الرسالة" ضمن مجموعتي القصصية "الهروب من الظل"، وسيشاركني الإنتاج أحد المستثمرين بمجال التشييد والبناء الذي يعشق الفن ويريد دعمه إنتاجيا، ومن المقرر أن يكون الفيلم من بطولتي، إلى جانب أختي مرام البلوشي، وسعاد سليمان بنت أختي مي البلوشي.

• وماذا عن أعمالك الدرامية الجديدة خلال الفترة المقبلة؟

- أنا مستمرة في التعاون مع الفنان طارق العلي، الذي أعتز بعودتي للمسرح الكبار من خلال خشبته الراقية والمبدعة، ولقد وقّعت منذ فترة على عملين جديدين معه أحدهما بعنوان "المتزوجون"، والآخر بعنوان "عندما لا ينفع الندم"، وبمجرد انتهاء عروض مسرحية "عنتر المفتلر" التي تجمعنا، إضافة إلى عدد كبير من النجوم، سنبدأ في التجهيز للأعمال الجديدة.

• وماذا تقدمين من خلال دورك بالمسرحية؟

- أجسّد دور زوجة الفنان طارق العلي، وهو مواطن غلبان يقع ضحية الفساد الإداري وبعض المسؤولين في الدولة، ونقوم في إطار كوميدي ساخر بعمل العديد من الإسقاطات على عيوب اجتماعية، ولكن بشكل فني خفيف ومضحك، ويشاركنا في ذلك نجوم العمل كالفنان جمال الردهان، والفنانة ميس كمر، وأحمد الفرج، ومشاري المجيبل، وغيرهم، وتأليف عيسى أحمد، وإخراج الفنان مشاري المجيبل.

أصداء طيبة

• ماذا عن عروض "عنتر المفلتر" في السعودية ؟

- المسرحية حققت أصداء طيبة للغاية منذ عرضها خلال موسم عيد الفطر الماضي بالمملكة العربية السعودية، ولذلك تم الاتفاق مع الجهة المنظمة لعرض المسرحية مدة يومين خلال موسم عيد الأضحى الجاري في مدينة الخُبر السعودية، وبالفعل عرضنا أول يوم العيد بالكويت، وسافرنا في اليوم الثالث للعرض بـالخبر، ومن ثم عدنا للعرض المحلي رابع يوم العيد، والعروض مستمرة نظرا للإقبال الكبير على المسرحية التي لم يكتف منها جمهورنا الكويتي ولا السعودي حتى الآن.

•وماذا تعني لك تجربة مسرح الكبار بعد 13 عاماً من الانقطاع؟

- كان تركيزي بمسرح الطفل كمنتجة وممثلة ومخرجة ومؤلفة أيضا، وشعرت بعبء كبير، فتجربة الإنتاج ليست سهلة، وتحمل مسؤولية عمل بالكامل مسؤولية كبيرة لم تخضها المرأة الخليجية بكثرة، كما حاولت أن أفعل، ولقد أثبتُّ نجاحا، وحققت ما أطمح إليه، ورغبت في التجديد وتقديم شيء مختلف، مع أخذ قسط من الراحة أعتبرها استراحة محارب، بعدما خضت الكثير من المعارك لإثبات نفسي وموهبتي.

أكاديمية الفنون

• ما الذي يشغلك أخيرا إلى جانب عملك المسرحي؟

- دراستي بأكاديمية الفنون المصرية، فقد انتهيت للتو من الحصول على دبلومة النقد الفني والأدبي، وأنشغل حاليا بدراسة الماجستير للتخصص في مجال "النقد الفني"، فأنا عاشقة للدراسة التي لم يأخذني عملي منها مهما انشغلت بالتمثيل أو التأليف، أو حتى الإنتاج.

• هل مازلت تفكرين بخوض تجربة التقديم التلفزيوني؟

- نعم، فقد تلقيت عروضا كثيرة في السابق، ورفضتها جميعا لشعوري أني غير مؤهلة، فالإعلام والتقديم مسؤولية، ولا أريد أن أكون واجهة فقط، أريد أن أقدم مضمونا مختلفا وعميقا، وأشعر حاليا أني مستعدة لذلك بعد دراستي سنوات بمجال النقد الأدبي، ووصولي إلى مرحلة الدراسات العليا، فيمكن الآن أن أقدم برنامجا به رؤية نقدية وفنية اعتمادا على خبراتي ودراستي.

انتعاشة قوية

• كمنتجة ومخرجة... كيف ترصدين حركة المسرح؟

- يشهد المسرح انتعاشة قوية، ويمر بأفضل حالاته على العديد من المستويات ويتساوى في ذلك مسرح الكبار والطفل، كما يوجد أكبر النجوم بقوة على الخشبة بأداء عروض باهرة، ويوجد أيضا عدد من المخرجين لهم بصمة لا يمكن إنكارها، وأبرزهم محمد الحملي الذي قدّم صورة جديدة ومختلفة بالمسرح الكويتي، واستطاع أن يدخل الأوركسترا إلى خشبة المسرح، ولذلك فأنا أتقدم بالشكر له على ما يقدمه للفن والمسرح الكويتي.