أكد رئيس جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، د. وليد بوحمرا، أن الجامعة رفعت إلى مجلس الجامعات الخاصة توصية مشروع يتضمن 5 برامج ماجستير في المحاسبة والإعلام واللغة الإنكليزية/ التربية، وإدارة نظم المعلومات والحاسب الآلي، في حين يجري حالياً بحث ودراسة جدوى إمكانية طرح برامج دكتوراه قريباً. وذكر بوحمرا أن "الجامعة تسعى حالياً لإنشاء كلية الهندسة، واستطعنا الحصول على الموافقة من مجلس الجامعات الخاصة على إنشائها بتخصصات مختلفة (هندسة الحاسب الآلي، والهندسة الصناعية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكيميائية، والهندسة المدنية)، وحالياً نحن في انتظار تعديل المرسوم الأميري فيما يتعلق بإنشاء جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا. "الجريدة" التقت بوحمرا، وفيما يلي التفاصيل:

Ad

* ما هو أول اهتماماتك كرئيس جديد لجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا؟

‎- تتركز اهتماماتي في 3 أمور، يتعلق أولها بالطلبة أنفسهم، فالغاية هي أن يتأكدوا أنهم جزء لا يتجزأ من هذه الجامعة، وأنهم ركيزة أساسية في النهج الذي تسير عليه الجامعة، ومحور أي اهتمام. ثانياً: تعزيز أداء الجامعة كمؤسسة تربوية وتنويرية رائدة، وتعزيز الشراكات المثمرة والبنّاءة مع كبرى المؤسسات الأكاديمية والجامعات في العالم. وأخيراً، ترسيخ اسم الجامعة كمؤسسة أكاديمية مرموقة على صعيد الكويت والمنطقة والعالم.

* ما الأهداف الملحّة التي تتطلعون إلى تحقيقها في العام الدراسي الجديد؟

‎- من خلال لقائي مسؤولي الجامعة، ارتأينا أن نواصل النهج الذي سارت عليه الجامعة، خلال الأعوام الماضية، خاصة أنه ارتقى بمستوى الجامعة، سواء على مستوى الكويت أو المنطقة، وفق ما أظهرته آخر التصنيفات الصادرة عن مؤسسات متخصصة.

فعلى صعيد الجامعة، زرنا مرافق الجامعة والتقينا الطلبة للوقوف على أهم المتطلبات الحالية لديهم. وعلى الصعيد الداخلي، فإن الجامعة بصدد بدء تنفيذ المرحلة الثانية من عملية تشييد كلية الهندسة وما يتعلق بها من إنشاء فصول دراسية ومختبرات ومواقف سيارات للطلبة.

كلية للهندسة

* ما الكليات والتخصصات المتوافرة في الجامعة، وهل هناك نية لطرح تخصصات جديدة أو برامج؟

‎- بدأت جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا العمل في عام 2002، بعد إبرامها شراكة استراتيجية مع جامعة ميزوري- سانت لويس الأميركية، لتكون أول جامعة خاصة في الكويت، بهدف سد المتطلبات التعليمية المتزايدة في البلاد.

‎وحالياً، تضم الجامعة كليتين هما كلية الآداب والعلوم وكلية العلوم الإدارية، ويفوق عدد طلبتهما 3500 طالب بدوام كامل، كما توفر الجامعة برنامج ماجستير إدارة الأعمال المصمم خصيصاً لتلبية احتياجات صناع القرار الاستراتيجي، حيث تم تطوير هذا البرنامج لتلبية أعلى المعايير الدولية، ولتكون لديه صلة مباشرة بالعالم الواقعي. أما بالنسبة إلى البرامج أو التخصصات الجديدة، فقد قدمَّنا مشروعاً لإنشاء كلية الهندسة، وأتوقع أن نحصل على الموافقات المطلوبة قريبا لإطلاق هذه البرامج، سواء في درجتي البكالوريوس أو الماجستير، ونعمل على الحصول على الموافقات المطلوبة من أجل طرح برامج ماجستير في عدة تخصصات جديدة.

* كيف تختار جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا أعضاء هيئة التدريس؟

‎- تعتز الجامعة بكل أعضاء هيئة التدريس لديها والموظفين. وفي هذا الصدد، أود الإشارة إلى أن الجامعة تنتقي أعضاءها بعد أن يخضعوا لاختبارات عالمية، حيث تتبع فيها سياسات ومقاييس تطبق في أرقى جامعات العام في التخصصات والأبحاث العلمية، والدليل هو ارتفاع تصنيف الجامعة والاعتمادات الدولية التي حصلت عليها بين كبريات الجامعات.

اعتمادات دولية

* كيف أثمرت الشراكات العالمية التي أبرمتها الجامعة مع غيرها من المؤسسات الأكاديمية الدولية؟

‎- تتمتع جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بإمكانات عالية جداً، بفضل الاستراتيجية التي سارت عليها منذ تأسيسها حتى الآن، وحرص مؤسسوها على أن تكون مؤسسة أكاديمية رائدة. هذه الإمكانات تؤهلها بكل جدارة للحصول على اعتمادات دولية، وهنا لابد من الإشارة إلى أن هذه الاعتمادات لمصلحة الطلبة والارتقاء بمستواهم التعليمي، وبالتالي فإن أي شراكة لا شك في أنها تساهم في رفع مستوى الطلبة والجامعة على حد سواء، وتحقق الأهداف المرجوة والاستراتيجيات القائمة على ركائز مهمة كالتميز، والاستمرارية، ونهوض المجتمع المحلي.

* هل هناك نية لطرح برامج على مستوى الماجستير والدكتوراه مستقبلاً؟

‎- بالنسبة إلى برامج الدراسات العليا، رفعنا إلى مجلس الجامعات الخاصة توصية مشروع يتضمن 5 برامج ماجستير في المحاسبة، والإعلام، واللغة الإنكليزية/ تربية، وإدارة نظم المعلومات، والحاسب الآلي، بينما يجري حالياً بحث ودراسة جدوى إمكانية طرح برامج دكتوراه قريباً.

* كيف تقيّم مستوى خريجي "الخليج" والوظائف التي يحصلون عليها بعد التخرج؟ وهل تحرصون على عقد لقاءات دورية مع خريجي الجامعة؟

‎- أستطيع الحكم على مستوى خريجينا من خلال الوظائف المهنية التي استطاع العديد منهم العمل فيها، والمناصب الرفيعة التي شغلوها، فضلاً عن أن عدداً منهم استطاع بعد تخرّجه إنشاء أعمال خاصة وشركات ناجحة، وهو خير دليل على السمعة الطيبة التي تتمتع بها الجامعة بفضل المواد والبرامج المتقدمة التي توفرها.

وأود الإشارة هنا إلى أن المعرض الوظيفي الذي تنظمه الجامعة سنوياً، وحجم الشركات المشاركة فيه دليل آخر على مدى إقبال المؤسسات والشركات على توظيف خريجينا.

‎أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال، فتحرص الجامعة على عقد لقاءات مع خريجيها باعتبارهم جزءاً من مسيرة الجامعة نحو النهوض بالمجتمع المحلي، وخير سفراء لها.

* هل هناك برامج للتبادل الطلابي في جامعة الخليج؟

‎- نعم لدينا مكتب يهتم بالبرامج الدولية، حيث يوفر فرصاً عديدة ومتنوعة للدراسة في الخارج، من ضمنها المنح الدراسية الصيفية، وبرنامج 2+ 2، ومنح الدراسات العليا، وبرامج التبادل الطلابي. ويمكن للمهتمين زيارة موقع مكتب البرامج الدولية للحصول على أي معلومات مطلوبة عبر الرابط التالي:‪ https://www.gust.edu.kw/academic/international_programs‬

*ما التحديات التي تواجه جامعة الخليج؟

‎- الحفاظ على المستوى المرموق الذي وصلت إليه، والريادة على صعيد الجامعات الخاصة في الكويت والمؤسسات الأكاديمية الحكومية، والقدرة على تلبية متطلبات السوق، عبر توفير تخصصات جديدة قادرة على سد العجز في السوق المحلي، ومواصلة تخريج عقول لامعة تسد فجوة المواهب التي يحتاج إليها سوق العمل في الكويت.

* ما خطة الجامعة لطرح برامج جديدة، سواء على مستوى البكالوريوس أو الماجستير؟

- تسعى الجامعة حاليا لإنشاء كلية الهندسة، واستطعنا الحصول على الموافقة من مجلس الجامعات الخاصة على إنشائها بتخصصات مختلفة (هندسة الحاسب الآلي، والهندسة الصناعية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكيميائية، والهندسة المدنية)، وحاليا نحن في طور انتظار تعديل المرسوم الأميري بما يتعلق بإنشاء جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا.

أما على مستوى الماجستير، فنحن بانتظار موافقة مجلس الجامعات الخاصة لطرح 5 برامج على مستوى الماجستير في المحاسبة، والإعلام، والإنكليزي/ التربية، ونظم المعلومات، وعلوم الحاسب الآلي. ‎وحاليا نقدم برنامج ماجستير في إدارة الأعمال، "‪MBA‬"، وهو برنامج مهني اكثر من أنه برنامج أكاديمي يؤهل الخريجين من مختلف التخصصات العلمية والأدبية لتحصيل المستوى المهني ما بعد البكالوريوس، وهو من البرامج التي تتميز بها جامعة الخليج.

البعثات الخارجية

* ماذا عن برنامج بعثات الجامعة للخارج لاستكمال عدد من الطلبة للدراسات العليا؟

- نحن نفخر بوجود هذا البرنامج من ضمن برامجنا بالجامعة، وهو برنامج ابتعاث المتميزين من خريجي الجامعة لاستكمال الدراسات العليا في الخارج بجامعات عالمية مرموقة ومتميزة ومن أفضل 100 جامعة حول العالم، ولدينا حاليا 7 طلاب من المبعوثين للخارج لدراسة الماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات، والعودة للجامعة والانضمام للهيئة التدريسية بها.

مميزات «الخليج»

* في ظل وجود العديد من الجامعات الخاصة في الكويت ما الذي يميز جامعة الخليج وخريجيها؟

- نحن نمتلك الاعتمادات الأكاديمية لجميع البرامج التي تقدمها الجامعة، ومواكبة احدث التطورات في المناهج الدراسية، بالاضافة الى تواصلنا المستمر مع الجامعة الأم بتحديث المناهج بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، فعلى سبيل المثال في برنامج الحاسب الآلي هناك فكرة لتطوير برامج جديدة تدخل تحت الحاسب الآلي وهي الذكاء الاصطناعي وحماية الشبكات العنكبوتية، بالاضافة الى برامج اخرى متخصصة في البيانات الكبيرة، وتلك البرامج المتخصصة في الحاسب الآلي والتكنولوجيا، تشهد طلباً كبيراً ومتزايداً ومتسارعاً في سوق العمل، وجامعة الخليج تحرص دائما على ان تكون على رأس تلك التطورات في مجال التكنولوجيا.

* ماذا عن مساهمة الجامعة في خدمة المجتمع بشكل عام؟

- يوجد في جامعة الخليج مكتب متخصص للبرامج التدريبية وخدمة المجتمع، ويقدم عددا كبيرا من البرامج التدريبية وبرامج الاستشارات لقطاعات الدولة المختلفة، وعلى مدار العام نجد ان هناك برامج تدريبية تقدم لجهات سواء حكومية أو خاصة، سعيا من الجامعة الى خدمة المجتمع والمساهمة في تطوير الكوادر المحلية والوطنية في البلاد.

اعتماد البرامج العلمية من هيئات عالمية

أكد بوحمرا أن الجامعة أخذت على عاتقها أن تحصل على الاعتماد الأكاديمي لكل برامجها المطروحة، بما فيها المرحلة التمهيدية، وجميع برامج الجامعة تم اعتمادها من هيئات اعتماد عالمية، ومنها على سبيل المثال برنامج علوم الحاسب الآلي، وهو معتمد من منظمة ‪ABET‬، وهو مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية، إضافة الى اعتماد كلية العلوم الإدارية بكل برامجها من هيئة الاعتماد ‪AACSB‬، وهي هيئة تعتمد برامج التمويل وإدارة الأعمال ونظم المعلومات والتسويق، كما تم اعتماد البرامج التمهيدية في اللغة الإنكليزية والرياضيات بالجامعة من جهات اعتماد عالمية، واعتماد برنامج الإعلام.

وقال «نحن حاليا في المرحلة الثانية من الاعتمادات، إذ تم الانتهاء من السنوات الأربع الأولى، وحالياً نبدأ بالعمل لتجديد الاعتماد مدة 4 سنوات مقبلة، وقدمنا تقارير التقييم الداخلي لجهات الاعتماد».