أعلن وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر اليوم الخميس ارتفاع حصيلة ضحايا هجومين استهدفا مدينة عدن في جنوبي البلاد إلى 60 قتيلاً وعشرات الجرحى.

وقال عسكر، في تغريدة نشرها بحسابه على موقع تويتر، إن «هناك خلطاً للأوراق في عدن من خلال الإرهاب الحوثي المتمثل باستهداف العرض العسكري، وإرهاب تنظيم القاعدة باستهداف مركز شرطة الشيخ عثمان».

Ad

مقتل وإصابة العشرات بهجومين استهدفا عرضاً عسكرياً ومخفر شرطة في عدن

وأضاف أن «الهدف من ذلك هو خلط الأوراق لإرباك عملية السلام وإبعادها عن تحقيق الأمن والآمان والسلام الشامل باليمن».

ودعا الوزير عسكر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث لإدانة الهجومين اللذين يستهدفان جهود السلام، ويصبان لصالح استمرار العنف والإرهاب.

وهذا هو أول موقف رسمي للحكومة اليمنية، حول الهجومين الداميين اللذين استهدفا العاصمة المؤقتة.

وفي وقت سابق اليوم، أفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) بأن العميد منير اليافعي المكنى بـ «أبو اليمامة»، قائد اللواء الأول دعم وإسناد بالحزام الأمني، قُتل إلى جانب عدد من مرافقيه في القصف الذي استهدف معسكر الجلاء في مديرية البريقة غربي عدن.

وأضاف المصدر أن القصف استهدف المعسكر أثناء استعداد الجنود لبدء عرض عسكري، مشيراً إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

وتبنى الحوثيون استهداف معسكر الجلاء بطائرة مسيرة وصاروخ باليستي، في حين لم تتبن أي جهة مسؤولية الانفجار الذي وقع بالقرب من مقر شرطة الشيخ عثمان في المدينة ذاتها.