انخفض سعر برميل النفط الكويتي 42 سنتاً في تداولات أمس، ليبلغ 64.09 دولاراً مقابل 64.51 دولاراً للبرميل في تداولات الجمعة الماضي وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط للجلسة الرابعة أمس، مدعومة بالتفاؤل بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيخفض هذا الأسبوع أسعار الفائدة للمرة الأولى في أكثر من عشر سنوات، مما يدعم نمو الطلب على الوقود في أكبر مستهلك للنفط في العالم.

وارتفع خام القياس العالمي برنت 46 سنتاً أو 0.7 في المئة إلى 64.17 دولاراً للبرميل بعد أن كان قد ارتفع 0.4 في المئة في الجلسة السابقة.

Ad

وزاد الخام الأميركي 41 سنتاً أو 0.7 في المئة إلى 57.28 دولاراً للبرميل، بعدما زاد 1.2 في المئة أمس.

إكسون موبيل

من جانب آخر، شهدت شركة إكسون موبيل النفطية بداية بطيئة لخطتها الرامية لتسريع بيع أصول في سبيل توفير السيولة المطلوبة لتمويل عوائد المساهمين ومشروعات كبيرة، في حين تتراجع شركات النفط عن الصفقات الكبيرة.

ومن المتوقع أن تعلن أكبر شركة نفط أميركية يوم الجمعة أرباحاً بقيمة 79 سنتاً للسهم، انخفاضاً من 92 سنتاً للسهم قبل عام، وفقاً لبيانات رفينيتيف.

وقال محللون، إنه مع قلة السيولة الواردة من مبيعات الأصول وضعف الأرباح على أساس المقارنة السنوية لثالث ربع على التوالي، لا تستطيع الشركة استئناف عمليات إعادة شراء الأسهم التي سعى إليها المستثمرون في العام الحالي.

وضع الرئيس التنفيذي دارين وودز هذا العام هدفاً لجمع 15 مليار دولار عن طريق تقليص محفظة الشركة حتى عام 2021 مما يزيد على المعدل السنوي البالغ 3.3 مليارات دولار في المتوسط بين عامي 2013 و2017.

وقال وودز، إن المبيعات قد تشمل المزيد من المنشآت المنتجة للنفط مقارنة مع الصفقات السابقة التي كان معظمها في قطاعي التكرير والتسويق.

لكن يبدو من الصعب تحقيق هذه الأهداف، ففي الربع الأول بلغت حصيلة الشركة من المبيعات 107 ملايين دولار فقط، وهو أقل مستوى لها في 11 ربعاً على الأقل، فيما يتوقع المحللون مستوى مماثلاً في الربع الثاني.

واتفقت إكسون في الربع الماضي على بيع مرافق لها في خليج المكسيك بالولايات المتحدة مقابل 200 مليون دولار.

وتستثمر إكسون لتعزيز الإنتاج في الحوض البرمي، أكبر حقل للنفط الصخري في الولايات المتحدة، وقبالة سواحل جيانا.

وارتفع سهم إكسون بأقل من 1 في المئة على مدى الأعوام العشرة الماضية.

«بي.بي»

من ناحيتها، أعلنت "بي.بي" تحقيق أرباح بلغت 2.8 مليار دولار في الربع الثاني من العام، دون تغير عن الفترة ذاتها من العام الماضي، إذ أعاقها تراجع أسعار النفط.

وتجاوز صافي الربح التوقعات البالغة 2.46 مليار دولار، وفقاً لاستطلاع لآراء المحللين أجرته الشركة نفسها.

وارتفع إنتاج الربع الثاني إلى 3.8 ملايين برميل من المكافئ النفطي يوميا، بزيادة 4 في المئة عنها قبل عام.

وقالت "بي.بي" إنها تتوقع انخفاض الإنتاج في الربع الثالث من 2019 عن الربع الثاني، فيما يرجع إلى أعمال الصيانة وكذلك تأثير الإعصار باري على العمليات في خليج المكسيك بالولايات المتحدة.

توتال

على صعيد الصفقات، قالت قطر للبترول إنها توصلت إلى اتفاق مع توتال تستحوذ بموجبه على حصة من امتياز أعمال الاستكشاف والمشاركة بالإنتاج في رقعتين بحريتين للشركة الفرنسية قبالة سواحل جيانا، لكن حكومة البلد الواقع في أميركا الجنوبية قالت إنها ستنظر في الصفقة أولاً.

وأفادت قطر للبترول بأنها ستحوز 40 في المئة من حصة توتال البالغة 25 في المئة من حقوق التنقيب والاستكشاف في رقعة أوريندويك، و40 في المئة من حصة توتال البالغة 25 في المئة من حقوق التنقيب والاستكشاف برقعة كانوكو المجاورة. وخلا بيان قطر للبترول من أي تفاصيل مالية.

وقال مارك بينو، مدير الطاقة في جيانا، إن الحكومة "تدرس" خطاباً من توتال يحوي تفاصيل الصفقة لكنها لم تحط علماً بعد "بكامل الآثار المترتبة" عليها.

وأبلغ الصحافيين بأن "هذا ليس نمط دخول مشغلي الامتيازات المعتاد أن نراه... في الوقت الحالي، مازال الأمر غير واضح لنا بدرجة كبيرة".

ولا تنتج جيانا أي كميات من الخام حالياً لكنها على شفا طفرة نفطية من المتوقع أن تغير وجه اقتصادها الصغير. وحققت إكسون موبيل 13 اكتشافاً بحرياً يقدر حجم مواردها القابلة للاستخراج بنحو 5.5 مليارات برميل.