استنكر وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح بشدة حادثة الاعتداء بالضرب الذي تعرض له أحد الأطباء أثناء تأديته عمله في مركز جابر الأحمد الصحي من أحد المراجعين، مؤكداً أن الوزارة سترد بحزم على مثل هذه التصرفات غير الأخلاقية وستردع المعتدين بسيف القانون.وقال الوزير الصباح، لـ "كونا" أمس، إن هذا التصرف غير الحضاري لا يمت للانسانية ولا للأخلاق السوية بأدنى صلة وهو فعل شنيع لا يمكن القبول به أبداً تحت أي مبرر كان، مضيفاً: "كل من لديه شكوى أو ملاحظة على أي موظف هناك طرق قانونية يسلكها لإيصال شكواه".وذكر أن الاعتداء بالضرب غير موجود في قاموس الإنسانية ولا تعرفه الأخلاق البشرية السوية، مؤكداً أن الوزارة ستتابع القضية مع الطبيب المعتدى عليه ولن تتنازل عن حقها تحت أي ظرف كان.
وشدد على أن الوزارة لن تتوانى في فرض هيبة القانون وغلق كل الأبواب التي قد يدخل منها ضعاف النفوس مستقبلاً للقيام بمثل هذه الفعلة الشنيعة، مستطردا: "من لم يردعه سمو الأخلاق يردعه سيف القانون".وقد زار وكيل الصحة د. مصطفى رضا الطبيب المعتدى عليه وأطمأن على صحته.
إجراءات قانونية
من جهتها، استنكرت الجمعية الطبية الكويتية الإعتداء على 3 أطباء بمركز جابر الأحمد الصحي، ومستشفى الجهراء.وأكدت الجمعية الطبية في بيان أنها ستتخذ كل الإجراءات القانونية، والتي من شأنها رد اعتبار الاطباء الثلاثة، لاسيما أننا في بلد القانون والقضاء العادل.واعربت الجمعية عن أسفها الشديد جراء الوقائع المتعددة في الاعتداءات على الأطباء، والتي تقلل من قيمة ومكانة الأطباء في مجتمعنا، معلنة عن تضامنها مع الأطباء المعتدى عليهم، مشددة على ضرورة الحزم في تطبيق العقوبات على كل من تسول له نفسه الاعتداء أو المساس بالأطباء، وحفظ كرامتهم وقيمتهم المهنية والعلمية والأدبية.وأوصت الجمعية الطبية الأطباء بعدم التهاون والتنازل عن حقوقهم وعدم السماح لابتزازهم، فالقانون يكفل محاسبة المخطئين بحقهم والجمعية تقف معم ذلك.جدير بالذكر أن 3 أطباء تعرضوا للاعتداءات، أحدهم في مركز جابر الاحمد الصحي واثنان في مستشفى الجهراء.