أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين وفاة مديرها العام الدبلوماسي الياباني يوكيا أمانو عن عمر ناهز 72 عاما بعد صراع مع المرض.

وقالت الأمانة العامة للوكالة في بيان للدول الأعضاء "بحزن عميق نود إبلاغ الدول الاعضاء بوفاة المدير العام للوكالة يوكيا أمانو".

Ad

وأشارت الى أمانو كان ينوي توجيه رسالة إلى مجلس محافظي الوكالة لإعلان قراره التنحي عن منصبه قبل أن توافيه المنية.

وأوردت الأمانة العامة آخر عبارة كتبها أمانو في بيانه الذي تلاه امام جلسة مجلس المحافظين الأخيرة وأكد فيها ان الوكالة حققت خلال العقد الماضي نتائج ملموسة لتحقيق هدف "ذرات من أجل السلام والتطوير" وذلك بفضل "دعم الدول الأعضاء وتفاني موظفي الوكالة".

وأعرب أمانو في كلمته تلك عن الفخر الشديد بالإنجازات التي تحققت وامتنانه للدول الأعضاء وموظفي الوكالة.

وأعلنت الأمانة العامة أنه سيتم تنكيس الأعلام فوق مبناها وسط فيينا بمناسبة هذا الحدث الحزين.

وكانت مصادر دبلوماسية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كشفت لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الثلاثاء الماضي عن استعداد أمانو لتقديم استقالته من منصبه لأسباب صحية.

وتدهورت صحة أمانو بوضوح منذ اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر الماضي خضوعه لإجراء طبي لم تحدده خارج النمسا.

وكان عام 2017 شهد إعادة تعيين أمانو مديرا عاما للوكالة التابعة للأمم المتحدة لولاية ثالثة من أربع سنوات كان من المفترض أن تنتهي في 30 نوفمبر 2021.

وتتضمن مسؤوليات الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة الالتزام بالقيود المفروضة على أنشطة إيران النووية بموجب الاتفاق المبرم بين طهران ومجموعة (5 + 1) في عام 2015 والذي انسحبت منه الولايات المتحدة العام الماضي.

وتثير وفاة آمانو تساؤلا بشأن مسار الوكالة في المستقبل رغم أن قليلين فقط يتوقعون حدوث تغير كبير في طريقة إدارتها لقضية إيران أو غيرها من القضايا الحساسة.

وأكد أمانو مرارا أن عمل الوكالة تقني وليس سياسيا وذلك في رد فعل يتعلق بولاية سلفه محمد البرادعي الذي حصل مع الوكالة على جائزة نوبل للسلام لعام 2005 ونشبت خلافات بينه وبين مسؤولين أمريكيين تتعلق بإيران.

وهناك مرشحان مرجحان لتولي المنصب بعد أمانو هما مبعوث الأرجنتين لدى الوكالة رفائيل جروسي الذي نافس أمانو على المنصب في السابق ومبعوث رومانيا كورنيل فيروتا وهو كبير منسقي الوكالة ويعد فعليا مديرا لمكتب أمانو.