أكدت الكويت، أمس الأول، ضرورة مواصلة مجلس الأمن الدولي الاطلاع على الأدوار التي تقوم بها بعثات السلام في العالم، وذلك من خلال لجنة بناء السلام.جاء ذلك في كلمة الكويت خلال جلسة الإحاطة بشأن مسألة «تعزيز الشراكات من أجل عمليات انتقال ناجحة تتولى الجهات الفاعلة الوطنية زمام أمورها»، في إطار البند المعنون «بناء السلام والحفاظ على السلام»، والتي ألقاها المستشار في بعثة الكويت الدائمة لدى الأمم المتحدة نواف الأحمد.واعتبر المستشار الأحمد أن التمويل غير القابل للتنبؤ يبقى أحد التحديات التي تواجهها العديد من عمليات بناء السلام وحفظه واستدامته، مضيفا أنه رغم أن صندوق بناء السلام يضطلع بدوره فإن الموارد ليست كافية للقيام بجميع المهام المطلوبة، وبالتالي يكون تضافر الجهود أمرا حتميا لضمان توفير تمويل كاف عبر مساهمات دولية تتمثل في مؤسسات النقد كالبنك الدولي، وغيره من الصناديق، والبنوك التنموية، والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية إضافة إلى وكالات الأمم المتحدة.
الإحاطة السنويةوأشار الأحمد إلى ضرورة مواصلة مجلس الأمن الدولي إتاحة الفرصة للجنة بناء السلام، لتقديم الإحاطة السنوية اليه عن دورها، إضافة إلى مشاركة رؤساء التشكيلات القطرية في الجلسات ذات الصلة بدولة معنية، والأخذ بتوصياتها حيال تجديد ولايات بعثات حفظ السلام.وأضاف «لابد من تأكيد أهمية تولي المؤسسات الوطنية زمام الأمور بصورة أفضل في كل دورات النزاع، وفي مرحلة انسحاب عمليات حفظ السلام، بهدف ضمان عدم الانزلاق في النزاع مرة أخرى، إذ يمكن لعمليات الانتقال السلسة مع وجود مؤسسات وطنية قوية ومؤهلة أن تؤدي دورا جوهريا في بناء دولة جديدة بعد انتهاء مرحلة النزاع في كل دوراتها».
محليات
الأحمد: التمويل أحد التحديات أمام عمليات بناء السلام
طالب بتضافر الجهود لضمان توفير تمويل كاف
21-07-2019