تحيي تركيا اليوم الاثنين الذكرى الثالثة للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد في الخامس عشر من تموز/يوليو من عام 2016 ، وذلك بمراسم في كل من أنقرة وإسطنبول.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس رجب طيب أردوغان خطابا أمام البرلمان، إلى جانب إلقاء كلمة في مطار أتاتورك بإسطنبول، والذي كان الانقلابيون قد سيطروا عليه لفترة قصيرة ليلة الانقلاب.

Ad

وتتهم تركيا رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولن بالتخطيط للمحاولة، وهو ما ينفيه جولن.

ونجحت السلطات التركية في إحباط المحاولة الانقلابية التي خلفت 251 قتيلا وأكثر من ألفي مصاب.

وفرضت تركيا حالة من الطوارئ في العشرين من تموز/يوليو من عام 2016، واستمرت لعامين، إلى أن انتهت في التاسع عشر من تموز/يوليو من عام .2018 إلا أن الحكومة فرضت بعد ذلك قانونا مشددا لمكافحة الإرهاب.

وفي إطار الحملة الصارمة التي أعقبت أحداث 2016، تم فصل عشرات الآلاف من موظفي الخدمة المدنية والأكاديميين والصحفيين، إلى جانب إغلاق عدد من وسائل الإعلام.

وفي نيسان/أبريل الماضي، أعلن أردوغان أنه تمت إدانة 20226 شخصا باتهامات تتعلق بالمحاولة الانقلابية.

وأضاف أنه تم فصل أكثر من 31 ألفا من الشرطة و15 ألفا من الجيش وأربعة آلاف من السلطة القضائية منذ المحاولة الانقلابية.