افتتحت وزيرة الثقافة المصرية، إيناس عبدالدايم، أمس الأول، متحف الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ، في شارع الأزهر، تزامناً مع احتفالات المصريين بالعيد السادس لثورة 30 يونيو 2013.

ووجّهت الوزارة الدعوة إلى عدد من المثقفين والإعلاميين لحضور حفل افتتاح المتحف، كما استبقت الوزيرة المصرية الافتتاح بجولة تفقدية بالمتحف قبل نحو أسبوعين، أكدت خلالها أن الوزارة واجهت الكثير من التحديات حتى الانتهاء من جميع الأعمال والتجهيزات الخاصة بالمتحف.

Ad

وكشفت عن جدارية تُصوِّر "بورتريها" لمحفوظ يتوسّط عدداً من المآذن التاريخية التي تمثّل روح مؤلفاته، تزين المنطقة المواجهة للمتحف، موجهة الدعوة إلى المؤسسات والأفراد لإهداء ما يمتلكونه من مقتنيات الأديب العالمي وضمِّها إلى نوافذ العرض.

يشار إلى أن محفوظ نال جائزة نوبل للآداب عام 1988 عن مجمل أعماله الروائية، وأبرزها "الثلاثية، والحرافيش، وثرثرة فوق النيل، وميرامار، وبداية ونهاية"، وعقب وفاته عام 2006 شكلت لجنة لتخليد ذكراه وتأسيس متحف قومي يتيح للأجيال الجديدة والسائحين العرب والأجانب التعرف إلى حياته وإنتاجه الأدبي.

ويتكون المتحف من طابقين؛ يحتوي الأول على قاعات ندوات، ومكتبة سمعية بصرية، وأخرى عامة، وثالثة نقدية تقدِّم أهم الأبحاث والدراسات عن أعمال الأديب الراحل، ويضم الطابق الثاني جناحاً للأوسمة والشهادات التي نالها، وآخر متعلقاته الشخصية، مع بعض الأوراق المكتوبة بخط يده، وقاعة مؤلفات تتضمّن جميع أعمال محفوظ بطبعاتها القديمة والحديثة، إضافة إلى الأعمال المترجمة، وهناك أيضاً صالة سينما، وقاعات أخرى تحمل أسماء "الحارة" و"رثاء" و"أحلام الرحيل" و"أصداء السيرة" و"تجليات" و"نوبل".