ساد اللون الأخضر على الأداء الأسبوعي لمؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي، التي انتهت إلى مكاسب متفاوتة لستة مؤشرات وتراجع مؤشر سوق مسقط فقط وبنسبة محدودة كانت نصف نقطة مئوية، بينما تصدر مؤشر بورصة الكويت العام الرابحين محققاً نمواً كبيراً بـ 3 في المئة، تلاه مؤشر سوق البحرين محققاً نسبة 1.7 في المئة، وحل ثالثاً مؤشر السوق السعودي الرئيسي «تاسي» بنسبة 1.4 في المئة وجاء رابعاً مؤشر سوق أبوظبي محققاً نسبة 1.1 في المئة واكتفى مؤشر سوق دبي بنسبة 0.9 في المئة واستقر مؤشر السوق القطري على نمو محدود لم يتجاوز نصف نقطة مئوية.

Ad

شراء متواصل في بورصة الكويت

تميزت بورصة الكويت عن بقية البورصات الخليجية بالنمو الكبير خلال الأسبوع الماضي، وبسيولة هي الأعلى منذ سنوات بمعدل أسبوعي حيث تدفقت بشدة على قطاع المصارف بالدرجة الأولى، ثم ارتفعت كذلك في السوق الأول وكثير من الأسهم التشغيلية في السوق الرئيسي لتضيف نسبة 3 في المئة على مؤشر السوق العام وبحوالي 176.65 نقطة ليصل إلى أعلى مستوياته عند مستوى 6127.12 نقطة متجاوزاً مستوى نفسياً مهماً هو 6 آلاف نقطة للمرة الأولى في تاريخه.

وكان الدعم الأكبر من السوق الأول الذي ربح نسبة أكبر كانت 3.6 في المئة وهي من أعلى الارتفاعات الأسبوعية له منذ إطلاقه قبل 15 شهراً ليبلغ مستوى 6776.83 نقطة مضيفاً 232.55 نقطة بينما ربح مؤشر السوق الرئيسي 1.3 في المئة هي 61.66 نقطة ليقفل على مستوى 4845.41 نقطة.

وارتفع النشاط والسيولة بنسب واضحة قريبة من 46 في المئة تقريباً قياساً مع معدل الأسبوع الأسبق وارتفع عدد الصفقات بأكثر من النصف وتركزت السيولة على الأسهم الرئيسية في قطاع المصارف خصوصاً «بيتك» و»الوطني» و»الأهلي المتحد» بينما شكل سهم «الامتياز» معظم سيولة السوق الرئيسي وبنمو كبير قياساً على معدلات سيولته السابقة وكانت نتائج أعمال بعض البنوك قد دفعت بها مثل الوطني وبوبيان بينما تراجعت أرباح بنك الخليج وأثرت على السهم الذي ينتظر مزاداً على نسبة 16 في المئة من أسهمه المملوكة للهيئة العامة للاستثمار قبل نهاية هذا الشهر.

ورافق مؤشر سوق البحرين مؤشر بورصة الكويت في الصعود، لكن بنسب أقل إذ أضاف 1.7 في المئة وبدعم من الأسهم المتداولة في السوقين وهما الأهلي المتحد وجي إف إتش الذي سجل نمواً كبيراً بنهاية تعاملات بورصة الكويت بينما تألق «الأهلي المتحد» البحريني على وقع ارتفاعه الكبير في بورصة الكويت خلال جلسات الأسبوع، لينتهي مؤشر سوق البحرين إلى مستوى 1537.09 نقطة مضيفاً 25.89 نقطة لتتجاوز مكاسبه لهذا العام مستوى 15 في المئة ويحل وصيفاً للبورصة الكويتية التي حقق سوقها الأول نمواً كبيراً بنسبة 28.5 في المئة.

«تاسي» ونتائج الربع الثاني

استطاع مؤشر «تاسي» وهو المؤشر الرئيسي للسوق المالية السعودية العودة قريباً من مستوى 9 آلاف نقطة مجدداً وبدعم من مكاسب أسعار النفط وهدوء الأجواء الجيوسياسية التي استقرت على تصريحات متبادلة ومستمرة بين أطراف غربية كالولايات المتحدة وبريطانيا من جهة وإيران من جهة وأصبحت محدودة التاثير على أداء الأسواق، كذلك تراجع الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة بعد تراجع ترامب عن قراره بفرض عقوبات على شركة هواوي التكنولوجية الصينية العملاقة وانتقال المناوشات بينه وبين الاقتصاد الفرنسي هذه المرة، ووسط هذه الظروف المستقرة استطاع مؤشر «تاسي» أن يضيف نسبة 1.4 في المئة تعادل 121.7 نقطة ليقفل قريباً جداً من مستوى 9 آلاف نقطة وتحديداً على مستوى 8968.23 نقطة، وبانتظار تدفق مزيد من نتائج أعمال الربع الثاني، التي جاءت متراجعة في بدايتها إذ أعلنت 9 شركات نتائجها بانخفاض إجمالي 5 في المئة بأرباحها.

مكاسب في سوقي الإمارات

سجل سوقا الإمارات «أبوظبي» و»دبي» الماليان نمواً وسطاً خلال الأسبوع الثاني من شهر يوليو وكانت الإيجابية لمصلحة أبوظبي الذي حقق نمواً أكبر بنسبة 1.1 في المئة تعادل 53 نقطة تقريباً ليقفل على مستوى 5052.43 نقطة مخترقاً مستوى 5 آلاف نقطة مجدداً ورافعاً من مكاسبه السنوية المحدودة إلى 2.3 في المئة، وسجل سوق دبي نمواً قريباً من جاره أبوظبي لكنه بنسبة أقل من 1 في المئة بعُشر نقطة مئوية تعادل 25.05 نقطة ليقفل على مستوى 2685.58 نقطة لترتفع مكاسب السوق السنوية لهذا العام أكثر من 6 في المئة كرابع أفضل سوق خليجي.

تغيرات محدودة في قطر وعمان

واصل مؤشر سوق قطر مكاسبه للأسبوع الثاني على التوالي واستقر فوق مستوى 10600 نقطة هذه المرة بعد أن جمع 46.8 نقطة تعادل نسبة 0.4 في المئة وهي الأدنى خليجياً وسط استقرار العوامل المؤثرة وميلها للإيجابية بعد إعلان شركتين فقط عن نتائج الربع الثاني أحدهما بنك قطر الوطني وهو أهم مكونات المؤشر وبنمو بلغ 3.8 في المئة كذلك ارتفعت أرباح ناقلات بنسبة 7 في المئة.

على الطرف الآخر استمرت السلبية في مؤشر سوق مسقط وزاد من خسائره الكبيرة التي حققها خلال الأسبوع الأول من هذا الشهر وتراجع بنسبة نصف نقطة مئوية خلال الأسبوع الماضي التي تعادل 19.27 نقطة ليقفل بالكاد على مستوى 3800 نقطة وبالتحديد على مستوى 3803.32 نقطة وذلك بالرغم من تدفق نتائج أكبر من شركاته المدرجة، التي مالت إلى الإيجابية هذه المرة إذ نمت نتائج 5 شركات من 8 وبنسبة نمو إجمالية تخطت 12 في المئة لكن اتجاه السوق لم يتغير ويحتاج مزيد من النتائج الإيجابية، التي قد تغير مساره بعد أن بلغ قاعاً جديداً بلغت بخسائره هذا العام مستوى 11.8 في المئة كأسوأ أداء خليجي.