تحل اليوم الذكرى السنوية الـ 55 لإنشاء ديوان المحاسبة الذي نجح على مدار تلك السنوات بإقامة علاقات قوية وبناءة مع الجهات المشمولة برقابته عبر تبنيه شعار "شركاء ورقباء".وساهم الديوان في معاونة تلك الجهات على انتظام الأعمال المالية والمحاسبية بها عبر تحقيقه رقابة فعالة على الأموال العامة بما يكفل حمايتها وصونها وضمان استخدامها الأستخدام الأمثل والتأكد من تحقيق الخطط والبرامج الموضوعة لأهدافها وبلوغ غاياتها.وساعد "المحاسبة" منذ إنشائه في 7 يوليو 1964 بإيجاد حلول لما يواجه الجهات المشمولة برقابته من صعوبات خلال أدائها لمهامها وذلك من خلال تعاون فعال مع مختلف الجهات المسؤولة بالدولة.
في السياق، أكد الوكيل المساعد لقطاع الشؤون الإدارية والمالية وتقنية المعلومات في ديوان المحاسبة عصام المطيري في لقاء مع "كونا" أمس سعي الديوان لتحقيق رؤيته الاستراتيجية للفترة (2016 -2020) بعنوان "التميز المهني المستدام".وأوضح المطيري أن هذه الخطة تهدف إلى الاستمرارية في الحفاظ على التميز في أداء الأعمال الرقابية بمهنية وكفاءة.وذكر أن الجهات المشمولة برقابة الديوان هي الوزارات والإدارات التي يتألف منها الجهاز الإداري للدولة والهيئات والمؤسسات العامة والبلديات والشركات والمؤسسات التي يكون للدولة نصيب في رأسمالها لا يقل عن 50 في المئة منه إضافة للشركات المرخص لها باستغلال أو إدارة مرفق من المرافق العامة للدولة.
إنجازات 2018
وعن إنجازات ديوان المحاسبة خلال عام 2018 قال المطيري، إن أبرزها هي حصوله على المركز الأول في عضوية مجلس مديري الأسوساي وذلك ضمن مشاركته في الاجتماع الـ 14 للجمعية العامة للمنظمة الآسيوية لهيئات الرقابة العليا (الأسوساي) بجمهورية فيتنام، إضافة إلى استضافته الاجتماع السنوي للجنة بناء القدرات لأنتوساي واجتماع اللجنة التوجيهية المعنية بالتعاون مع المانحين.وأفاد بأن الديوان وقع خلال العام نفسه 6 اتفاقيات تعاون مع كل من المجلس الأعلى لمراجعة الحسابات بجمهورية بولندا ومكتب المدقق العام في جنوب إفريقيا ومركز التميز التابع لمكتب المساءلة الحكومية الأميركي ومكتب المدقق العام بجمهورية المالديف والمجلس الأعلى للحسابات بالمملكة المغربية ومحكمة الحسابات التركية.وذكر أن ديوان المحاسبة نظم خلال عام 2018 نحو 12 فعالية دولية وإقليمية ذات الصلة بالشأن الرقابي من برامج تدريبية وحلقات نقاشية واستضافة خبراء وملتقيات علمية.وبين أنه أصدر خلال عام 2018 مجموعة من التقارير والإصدارات ذات الشأن الرقابي، التي يطلقها للمرة الأولى في تاريخه مثل تقرير المواطن وتقرير الموضوعات عالية المخاطر إلى جانب إعداد ثلاثة أدلة تخصصية وهي دليل الحوكمة ودليل أخلاقيات المهنة ودليل مجموعة الإرشادات الرقابية للرقابة المسبقة.وأوضح أنه أطلق خلال العام نفسه مشروع الموسوعة الرقابية بغية إنشاء قاعدة بيانات شاملة تتيح البحث عن جميع المستندات والوثائق الداعمة للعمل الرقابي من تقارير سنوية وتعاميم وقرارات وتشريعات وتقارير الأموال المستثمرة والدراسات والتكليفات أو الميزانيات وملاحظات لكل من الرقابة المسبقة واللاحقة.