أكدت أمينة الصندوق في "رابطة الأدباء" المشرفة على الدورة جميلة سيد علي، بشأن ورشة تنمية مهارات اللغة العربية لطلبة المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، أن الأسابيع التعليمية التي تحتضنها الورشة، بوجود مختصين في تعليم اللغة العربية، تهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة والكتابة، مثمنة عمق الحس الوطني والمجتمعي لدى دار سعاد الصباح للنشر، الذي دفعهم إلى تقديم الرعاية المادية الكريمة لهذه الورشة. وأوضحت أن إقامة الورشة في فصل الصيف بمنزلة مراجعة للطفل لما تمت دراسته خلال العام الدراسي، وتزويده بمهارات جديدة للمرحلة القادمة بأسلوب مشوق مدة ساعة واحدة يومياً لكل مرحلة، حتى يتسنى له ممارسة أنشطته الصيفية الأخرى.
مبادرة مجتمعية
بدورها، أعربت التربوية جيهان عبدالعزيز عن سعادتها للمشاركة في الورشة، موجهة شكرها لكل من الرابطة ودار سعاد على تنفيذ هذه المبادرة المجتمعية المفيدة، والمحفزة أبناء الكويت على طلب العلم. وبينت أنها كمعلمة لغة عربية ستعمل على تنمية جميع المهارات اللغوية للطلاب من خلال فنون التحدث والاستماع والقراءة والكتابة، بأسلوب مشوق جميل، وباستخدام التقنيات الحديثة، وأنها ستعمل على تطبيق النظريات التربوية الحديثة، خصوصا أسلوب "كورس" وتقنيات التعلم باللعب، حتى يستفيد الطلاب من تنمية مهاراتهم، لينعموا بقضاء وقت مسل وممتع، مع إتاحة الفرصة لهم للتعارف من خلال الأنشطة التعليمية المتكاملة.تنشيط ذاكرة الطالب
من جهتها، أشادت منال المكيمي (ولية أمر) بالدور الذي لعبته الرابطة ممثلة بمجلس إدارتها الجديد لخدمة المجتمع، وما ينفع الأبناء في فترة الإجازة الصيفية.وأكدت المكيمي أهمية تضافر جهود مؤسسات المجتمع المدني في الارتقاء بالعملية التعليمية، حتى لا يقتصر هذا الدور على البيت ووزارة التربية فقط، مشيرة إلى أهمية تخصيص ورش للمهارات اللغوية، نظرا لدورها الرئيسي في استيعاب الطفل للمواد الدراسية، وبالتالي تطوره علميا واجتماعيا.وتمنت أن تلقى ورشة مهارات اللغة العربية صداها الإيجابي على المستوى المحلي، وأن يتم تكرارها في السنوات القادمة.أما الطالبة ليان العدواني من الصف الثامن فقالت إنها التحقت بالورشة، لأنها تحتاج إلى تقوية مهاراتها في النحو، وأنها تجد أن الدراسة في العطلة الصيفية لا تعوقها عن التمتع بالإجازة، مضيفة أن اللغتين العربية والإنكليزية من المواد المحببة لها، وأنها ترغب في أن تصبح مهندسة في المستقبل.