أصدر المركز المالي الكويتي (المركز) تقريره الشهري عن أداء الأسواق، والذي ذكر فيه أن أداء الأسهم الخليجية جاء قويا خلال يونيو، حيث استعادت الأسواق ما كانت فقدته من مكاسب في الشهر السابق، وخاصة في ظل الأداء القوي للأسهم السعودية، والذي ارتفع بالمؤشر العام للسوق.

واستمر أداء السوق الكويتي على إيقاعه الإيجابي منذ بداية 2019، ليسجل مكاسب للشهر السادس تواليا، وارتفع المؤشر العام للسوق بنسبة 1.9%، بينما ارتفع مؤشر السوق الأول 2.3% في يونيو، وكان السوق الكويتي تألق خلال النصف الأول من 2019، ليكون الأفضل أداء بمكاسب وصلت إلى 19.1%.

وعزا التقرير ذلك إلى المناخ الإيجابي الذي ساد مع قرار "مورغان ستانلي" النظر في إعادة تصنيف السوق وترقيته، وفي 25 يونيو، اتخذت المؤسسة الدولية قرارها الرسمي بترقية السوق الكويتي ليكون ناشئا في أكبر مؤشر عالمي، وسيتم تفعيل القرار بعد أن توفر البورصة هيكل الحسابات المجمعة، وعمليات تقابل حساب الاستثمار الواحد للمستثمرين الأجانب في موعد غايته نهاية نوفمبر المقبل.

Ad

وعند تفعيل الموافقة النهائية من قبل مؤشر مورغان ستانلي العالمي، فإن من المتوقع أن تدرج الأسهم الكويتية في مؤشرات الأسواق الناشئة بحلول مايو 2020، ويمثل إعلان "مورغان ستانلي" للأسواق الناشئة ترقية السوق الكويتي إلى تصنيف "سوق ناشئ"، بعد استيفاء الشروط، خطوة لافتة نحو تطور أسواق الأسهم الكويتية، ومن المتوقع أن تجتذب الخطوة حجما كبيرا من التدفقات الاستثمارية النشطة والخاملة إلى البلاد، ومن بين الأسهم القيادية في السوق الكويتي.

وأوضح "المركز" أن أداء "ستاندرد آند بورز" للأسواق الخليجية سجل مكاسب بلغت 2.5% للشهر، مدفوعا بأداء الأسهم السعودية، وقاد مؤشر تداول السعودي المكاسب، بارتفاع نسبته 3.6%، تلته أسواق البحرين، الكويت، قطر، دبي بإغلاق على مكاسب نسبتها 2.6%، 1.9%، 1.8%، 1.5% على التوالي، وتراجع مؤشرا عُمان وأبوظبي خلال يونيو 1.3% و0.5% على التوالي، وتعافى مؤشر السوق السعودي في أعقاب إدراجه ضمن مؤشرات مورغان ستانلي للأسواق الناشئة.