يتحجج أصحاب اقتراح الفصل التام بين الطلاب والطالبات في الجامعات الحكومية والخاصة بحجج شرعية وبالعادات والتقاليد، في حين يقرون ميزانية وزارة التعليم العالي للبعثات الخارجية في دول أوروبا والولايات المتحدة وبالدول العربية سنوياً، والتي تعمل جامعاتها وفق نظام التعليم المشترك، وهم يعلمون جيداً أنهم لا يملكون «الشجاعة» للعمل على وقف هذه البعثات؛ لأنه سيؤثر عليهم انتخابياً.

والأدهى من ذلك أن بعضهم تخرج في جامعات أميركية تعمل وفق «التعليم المشترك»، كالنائبين محمد المطير وثامر السويط، في حين يبتعث بعضهم الآخر أولاده للدراسة في الخارج، فسمحوا لأنفسهم باختيار نوعية التعليم الذي يريدونه، وصادروا حق الآخرين، مما يظهر الأنانية والتناقض.

Ad