أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أمس، نجاحها في إجهاض هجوم مسلح قامت به مجموعة من العناصر الإرهابية جنوب غرب العريش في شمال سيناء مساء أمس الأول.

وجاء في بيان "الداخلية" أن "مجموعة من العناصر الإرهابية قامت بمهاجمة منطقة تمركزات قوات الشرطة جنوب غرب العريش بشمال سيناء، حيث تصدت لها القوات".

Ad

وأضاف البيان، أن المواجهات أسفرت عن استشهاد ضابط و٦ مجندين، ومصرع ٤ من تلك العناصر الإرهابية انفجر في أحدهم حزام ناسف كان يحمله".

وأشار إلى أنه "تم العثور بحوزتهم على أحزمة ناسفة، وأسلحة آلية، وقنابل يدوية"، مشدداً على أنه يتم مطاردة تلك العناصر، وأنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق.

وأفاد شهود عيان بأنه تم القبض على مجموعة كبيرة من العناصر الارهابية بعد محاولتها اقتحام الأكمنة الخاصة بقوات الأمن في العريش، كما تمت تصفية الانتحاري الذي هاجم كمين الرفاعي بسلاح ناري وتفكيك حزامه الناسف قبل أن يتمكن من تفجير نفسه، ونتج عن الهجوم استشهاد 3 مجندين، فضلاً عن احباط هجومين على كمين "سينا سكول" وكمين "الموقف الجديد" وتصفية عدد من المهاجمين وهروب الباقي منهم مصابين وتركوا سلاحهم.

وأضافوا أن الضابط الشهيد الملازم مصطفى عثمان افتدى بقية عناصر الكمين الأمني وأنقذ حياتهم بتصديه للمهاجم الانتحاري.

في السياق، أعلنت مديرية أمن جنوب سيناء حالة الاستنفار عقب استهداف عناصر تنظيم بيت المقدس الإرهابي عدداً من الكمائن في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.

وأكد اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، أنه جرى تكثيف قوات التأمين الخاصة بتأمين الدروب والمدقات الجبلية الرابطة بين محافظتي شمال وجنوب سيناء، لمنع تسلل العناصر الإرهابية للمحافظة، بالتعاون بين رجال الشرطة والقوات المسلحة وبدو سيناء.

وأضاف أنه جارٍ تمشيط جميع التجمعات البدوية التي توجد داخل الجبال، والتأكد من هوية قاطنيها وتمشيط جميع مداخل ومخارج المحافظة.

وقال إن محافظة جنوب سيناء تشهد تشديدات أمنية بداية من نفق الشهيد أحمد حمدي حتى طابا، من خلال تفتيش دقيق لجميع السيارات، والتأكد من هوية الوافدين والمغادرين للمحافظة.

وأضاف أنه جرى تكثيف الدوريات الأمنية حول الكنائس والمنتجعات السياحية، مؤكدا أن محافظة جنوب سيناء تحت سيطرة أمنية محكمة.

في غضون ذلك، توجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس إلى اليابان للمشاركة في قمة مجموعة العشرين G20، والتي ستعقد بمدينة أوساكا، وذلك في ضوء رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي.

ومن المقرر أن يركز السيسي خلال أعمال القمة على تعزيز الجهود الدولية لتيسير اندماج الدول النامية في الاقتصاد العالمي، على خلفية ما يوفره من فرص ومزايا تساهم في تحقيق النمو الاقتصادي، كما سيؤكد السيسي ضرورة تقديم المساندة الفعالة للدول النامية في سعيها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، بما في ذلك تيسير نقل التكنولوجيا إليها، وتوطين الصناعة، ودفع حركة الاستثمار الأجنبي إليها، فضلاً عن ضرورة التزام الدول المتقدمة بتعهداتها في إطار اتفاقية باريس لتغير المناخ، وتمكين الدول النامية من زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأكد المتحدث الرئاسي أن برنامج الزيارة سيتضمن عقد مباحثات قمة مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، فضلاً عن عقد لقاء مع نخبة من مجتمع رجال الأعمال الياباني ورؤساء كبرى الشركات اليابانية العاملة في مصر، وذلك لبحث سبل دفع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الجانبين. كما سيجتمع السيسي بعدد من رؤساء الدول والحكومات المشاركين بالقمة، وذلك للتباحث حول دفع أطر التعاون الثنائي والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

إلي ذلك، أصدرت نيابة أمن الدولة العليا، قراراً بحبس معارضين مدنيين 15 يوماً على ذمة التحقيق، وقال محامو المتهمين لـ"الجريدة" إن النيابة وجهت للمتهمين اتهامات تتعلق بالانضمام إلى جماعة غير شرعية أسست على خلاف القانون ونشر أخبار كاذبة.

وشدد المحامون على أن تفاصيل الاتهامات لم يرد فيها ما جاء في بيان وزارة الداخلية من إحياء تنظيم الإخوان وتلقي تمويلات.

وقال بيان أمني إن المتهمين حاولوا تنفيذ خطة أسموها "استعادة الأمل" بالتعاون مع "الإخوان"، في وقت أكدت القوى السياسية المعارضة أن هذا الاسم لتحالف انتخابي كان قيد الإعداد.