تواصل بطولة كأس الأمم الافريقية (كان 2019)، التي تستضيف مصر منافساتها، اليوم، بإقامة 3 مباريات، تجمع كوت ديفوار مع جنوب إفريقيا، في 5.30 على استاد السلام (المجموعة الرابعة)، وتونس مع أنغولا في 8.00 على استاد السويس الجديد، ومالي مع موريتانيا في 11.00 على الملعب ذاته (المجموعة الخامسة)، وتقام المباريات الثلاث بالتوقيت المحلي للكويت.

Ad

تونس وأنغولا

بعد 11 عاما من التعادل السلبي في المواجهة الرسمية الوحيدة السابقة بينهما، يخوض المنتخبان التونسي والأنغولي، وإذ يتطلع كل منهما إلى تحقيق الفوز وإحراز أول ثلاث نقاط له في البطولة لتكون ضربة بداية جيدة في هذه النسخة الصعبة من البطولة الافريقية.

ويسعى الفريق التونسي إلى تأكيد جدارته بالتأهل، من خلال عروض قوية في النهائيات ومنافسة حقيقية على اللقب، لاسيما أنه يخوض النهائيات هذه المرة بقيادة مدرب يمتلك خبرة كبيرة اكتسبها من العمل لسنوات طويلة مع أندية عريقة، مثل باريس سان جيرمان وتولوز الفرنسيين، إضافة إلى توليه تدريب 3 منتخبات افريقية هي السنغال ومالي والغابون بخلاف عمله السابق مع المنتخب الجورجي.

بينما، يسعى المنتخب الأنغولي للاستفادة من خبرة لاعبيه المحترفين في أوروبا لتقديم بداية جيدة في البطولة، تسهل عبوره للأدوار الإقصائية، ويعتمد المدرب الصربي سردان فاسيليفيتش 46 على مزيج من اللاعبين المحترفين في أوروبا.

مالي وموريتانيا

ويتطلع منتخب موريتانيا (المرابطون) إلى تحقيق أفضل بداية ممكنة في البطولة الإفريقية، أملا في كتابة اسمه أخيرا في سجلات كرة القدم بعد عقود من الابتعاد عن الأضواء.

لكن ضربة بداية المرابطين لن تكون سهلة، خاصة أنها تأتي أمام فريق صاحب باع طويل في المحافل القارية، كما أن منتخب مالي يعد مرشحا قويا للتأهل عن المجموعة الخامسة التي تضم أيضا منتخبي تونس وأنغولا.

جنوب إفريقيا وكوت ديفوار

وتعد مواجهة جنوب افريقيا وكوت ديفوار واحدة من أقوى المباريات في البطولة، على الرغم من الأفضلية الواضحة التي يمتلكها منتخب جنوب افريقيا في مواجهاته السابقة مع نظيره الإيفواري.

ويتطلع الأفيال إلى المنافسة القوية في النسخة الحالية من البطولة الافريقية، أملا في أن تسهم هذه المشاركة بشكل إيجابي في إعادة بناء الفريق وسمعته على الساحة الافريقية.

ويتطلع منتخب الأولاد إلى مواصلة سجله الرائع في مواجهة الأفيال، حيث لم يسبق لمنتخب جنوب افريقيا أن خسر أي مباراة أمام كوت ديفوار.