تحتفل دول العالم اليوم بمناسبة "يوم اللاجئين" بغية إلقاء الضوء على قضاياهم ومشكلاتهم، وتتزامن المناسبة هذا العام مع نشاط محموم لأعمال إغاثية وإنسانية كويتية استهدفت تضميد جراحهم والتخفيف من معاناتهم في شتى بقاع الأرض.

في السياق، ثمن عدد من العاملين بالمجال الإغاثي في تصريحات لـ"كونا" مجهودات الكويت قيادة وشعباً في تقديم المساعدة للمحتاجين حول العالم.

وقال رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى البلاد د. سامر حدادين، إن "الكويت تبرز دوماً كمثال إنساني عالمي يحتذى إذ لا تتردد في تقديم الدعم والمساعدة وحشد الجهود الدولية استجابة للأزمات الإنسانية في شتى بقاع الأرض".

Ad

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي د. هلال الساير في تصريح مماثل، إن دول العالم تحتفل في 20 يونيو سنوياً باليوم العالمي للاجئين بغية استعراض هموم وقضايا ومشكلات اللاجئين وتسليط الضوء على معاناتهم وبحث سبل تقديم المزيد من العون لهم برعاية من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وأكد الساير حرص "الهلال الأحمر" على مواصلة مجهوداتها في تقديم المساعدات الإنسانية لكل اللاجئين والنازحين حول العالم بما يتناسب ومبادئ الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وأضاف أن أعداد اللاجئين حول العالم في ازدياد مستمر نظراً إلى طبيعة الكوارث والأزمات المتصاعدة، داعياً إلى تسليط الضوء على قضية مهمة وهي (عودة اللاجئين إلى أوطانهم).

وأوضح أنه بازدياد عدد اللاجئين حول العالم تتفاقم حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشونها "فهناك عائلات مفككة وطفولة مشردة وحياة يطاردها الموت في كل تفاصيلها".

وناشد المنظمات والسلطات المعنية بسرعة إنشاء جهاز متخصص لنشر الوعي بين اللاجئين، مثمناً دور المنظمات الدولية ومكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في التعامل مع هذا الملف.

ولفت إلى التعاون المستمر بين جمعية الهلال الأحمر ومكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت.

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. غانم النجار في تصريح لـ"كونا"، إن اليوم العالمي للاجئين يأتي هذا العام وسط أوضاع سيئة جداً يعيشها اللاجئون حول العالم إذ "تجاوز عددهم نحو 65 مليون لاجئ" لافتاً إلى أن "عدد اللاجئين إبان الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) كان أقل من الحالي".