يبدو أن ورشة العمل الاقتصادية «السلام من أجل الازدهار» المقرر عقدها في العاصمة البحرينية المنامة، يومي 25 و26 الجاري، لتشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، لا تزال تواجه مطبات وعراقيل قد تعصف بها.

فبعد يوم من إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس، أن بلاده ستشارك في الورشة، أكد مسؤول بالبيت الأبيض، أنه لم تتم دعوة ممثلي إسرائيل، مشيراً إلى أن «الاجتماع من المقرر أن يركز على الرؤية الاقتصادية للإدارة الأميركية من أجل الفلسطينيين، ولن يركز على قضايا سياسية».

Ad

وفوراً أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن «قرار الولايات المتحدة عدم دعوة مسؤولين إسرائيليين لحضور ورشة البحرين، تم تنسيقه معنا مقدماً».

وفي عمّان، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أن بلاده مدعوة لحضور الورشة، لكنها لم تتخذ قراراً بعد بهذا الشأن.

ويُنظَر إلى «ورشة المنامة» على أنها الجزء الاقتصادي من خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام بالشرق الأوسط، والتي باتت تعرف بـ «صفقة القرن»، والتي تواجه بدورها عراقيل، وقد تأجّل إعلانها عدة مرات.

ومن جهته، أكد مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، أمس الأول، أن «مؤتمر البحرين»، يعتبر الجزء الأول من خطة السلام.

واعتبر في تصريحات لقناة «i24news» الإسرائيلية، أن «الورشة ليست مجرد حدث اقتصادي» لكنه شدد على أنها «ليست رشوة للفلسطينيين».

وفي رام الله، أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة أمس، أن «أي لقاء، سواء في البحرين أو غيرها، من دون العنوان الفلسطيني الشرعي، يثبت أن واشنطن لا تستطيع، ولن تنجح بمفردها في تحقيق أي شيء».