خلت المدن والقرى المصرية من أي مظاهر للاحتشاد تعاطفاً مع الرئيس الأسبق محمد مرسي، كما لم يشهد أي مسجد صلاة غائب عليه، في ظاهرة اعتبرتها الأوساط السياسية دليلاً قاطعاً على تراجع تأثير جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها، وعدم قدرتها على تجميع أعضائها المنهكين نتيجة الملاحقات الأمنية.

ووسط حالة استنفار أمني قصوى نقلت الشرطة جثمان مرسي، فجر أمس، من سجن طرة إلى مقبرة قادة «الإخوان» في حي مدينة نصر عبر طريق الأوتوستراد الذي فرضت فيه منع تجول شامل، تخوفاً من تظاهرات أعضاء الجماعة الذين استمروا في التظاهر أكثر من عام بعد إطاحة مرسي من الرئاسة قبل ست سنوات.

Ad

ومع إغلاق باب المقبرة على جثمان مرسي لم يتوقف الجدل والصراع حول فترة رئاسته القصيرة التي استمرت سنة واحدة، بل انتقل الخلاف إلى صفحات وسائل التواصل التي شهدت انقساماً عميقاً بين المصريين حوله.

وبينما انضمت طهران إلى قائمة المعزين، شهدت تونس سجالاً برلمانياً حول قراءة الفاتحة على روح مرسي في البرلمان.