صعّدت إيران، أمس، تحركاتها على جبهتين، الأولى بإعلانها أنها تتجه إلى تخطي مستوى 300 كلغم من اليورانيوم المخصب في غضون 10 أيام وإعادة بناء قلب مفاعل آراك، وهو ما يعني أول انتهاك من جانبها للاتفاق النووي، والأخرى بتهديدها مجدداً بإغلاق مضيق هرمز في حال لم تتمكن من تصدير النفط.

ورغم نفي قائد أركان القوات الإيرانية محمد باقري، أمس، ضلوع بلاده في الهجمات التي استهدفت ناقلتَي النفط بخليج عمان الخميس الماضي، أكد أنه «إذا قررت إيران تعطيل صادرات النفط عبر هرمز فجيشها قوي بما يكفي ليفعل ذلك بشكل كامل وعلى الملأ ولن تلجأ للخداع والتستر».

Ad

وبينما شنت وزارة الخارجية الإيرانية هجوماً على السعودية، تعهدت المملكة بفعل كل ما يلزم لضمان استمرار سير الملاحة بالممرات المائية الحيوية، في وقت وصف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جاريت ماركيز خطوة إيران لتجاوز حدود التخصيب بـ «الابتزاز النووي» الذي يجب أن يواجه بـ «ضغوط دولية متزايدة».

في المقابل، اتسمت ردود الفعل الأوروبية بالحذر. وفي اجتماع لوزراء خارجية الدول الأوروبية غاب عنه وزراء أساسيون في لوكسمبورغ، رفض الأوروبيون الاستعجال بتبني اتهام واشنطن ولندن والرياض لطهران بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة في الخليج.

وحذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس طهران من انتهاك الاتفاق النووي، في حين أكد متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن لندن تبحث خياراتها في حال أخلت إيران بقيود المعاهدة.