* ما لا يعرفه كثيرون عنك أنك درست التاريخ في "أكسفورد"، فما سبب اهتمامك بالتمثيل؟

- بالفعل درست التاريخ، وخلال فترة دراستي كنت حريصة على الاشتراك بالأعمال المسرحية، وأتذكر أن أول عمل قدمته تم عرضه على أكثر من مسرح في بريطانيا، وهذا الأمر جعلني أشعر بسعادة، خاصة أنها كانت التجربة الاحترافية الأولى بالنسبة إلي، ومع مرور الوقت شعرت بأنني لا أهوى التمثيل فقط، ولكن أرغب في احترافه، وهو ما حدث بالفعل.

Ad

• قدمت تجربة في الدراما الأميركية من خلال مسلسل "رامي"، ثم عدت لمصر، فلماذا لم تستمري في العمل بالخارج؟

- أشعر بسعادة ورضا عن تجربتي في "رامي"، خاصة أن المسلسل حقق ردود فعل طيبة، لكنني أرغب أيضا في العمل بمصر، وليس معنى أنني قدمت تجارب في الخارج ألا أعمل في السينما أو الدراما المصرية، وفي قناعاتي الشخصية أن الممثل الناجح هو الذي يستطع تقديم ما يناسبه من أدوار، بغضّ النظر عن مكان وجوده، وفي الوقت الحالي نجد أن الفن ليست له حدود، فالنجوم العالميون يعملون في أكثر من دولة.

• كيف تم اختيارك لشخصية سارة في مسلسل "قابيل"؟

- سبق أن التقيت المخرج كريم الشناوي قبل النسخة الماضية من مهرجان الجونة، وأبديت حماسا للعمل معه، وهو أيضاً، وخلال تحضيرات المسلسل أجريت "كاست" مع المتقدمين للعمل، ورشحني هو لشخصية سارة التي تحمست لها بشدة، خاصة أنها شخصية غير تقليدية على الإطلاق، وتوقعت أن تجد رد فعل مع الجمهور.

• ماذا عن التحضير للدور؟

- شخصية سارة لم تكن سهلة، لكن في الوقت نفسه ساعدني وجود مساحة من الوقت قبل بداية التصوير في التحضير لها بشكل جيد، وصناعة تاريخ للشخصية وخلفية عن علاقاتها مع محمد ممدوح، وهذا الأمر ساعدني كثيراً خلال فترة التصوير لتقديمها بالصورة التي شاهدها عليها الجمهور.

• ألم تقلقي من عدم اكتمال ملامح الشخصية تماما قبل الموافقة على العمل نهائيا؟

- على الإطلاق، صحيح أن الشخصية لم يكن قد تم الانتهاء من كتابة سوى 5 حلقات فقط، لكن من حديث المخرج الشناوي ورؤيته للأحداث، فقد استغللت فترة سفري التي كانت تسبق العمل لمدينة نيويورك لإنهاء بعض ارتباطاتي هناك من أجل التحضير للشخصية بشكل منفرد قبل أن أعود إلى القاهرة، ويتم اجتماع بشكل مكثف مع كريم لوضع اللمسات الأخيرة للشخصية.

• كيف وجدت العمل مع محمد ممدوح؟

- تايسون واحد من أكثر الممثلين الذين أحبهم على المستوى الشخصي، وكنت سعيدة بالوقوف أمامه في العمل، خاصة أننا نعرف بعضنا جيداً من قبل العمل، وهو ما ساعدنا في بداية التصوير، مما جعلنا نتحول إلى أصدقاء، والحقيقة أن ممدوح من الممثلين الذين تشعر بالاطمئنان وأنت تعمل معهم، لأنه يضيف لكل شخصية يقدمها ويعمل على بنائها بشكل باهر، وهو ما حدث بالفعل معنا خلال التصوير.

• ما هي المشاهد الصعبة بالنسبة لك؟

- أتذكر اول مشهد قدمته هو الأصعب بالنسبة لي على الإطلاق، خاصة أنني كنت أشعر بعدم المامي بالشخصية بشكل جيد، وهو ما نجحت في التغلب عليه مع مرور الوقت، إضافة إلى الثقة التي منحها لي المخرج الشناوي خلال التحضير، حيث كنت أخشى من ضغط التصوير بشدة، خاصة في ظل ما سمعته كثيراً عن ضغوط التصوير في رمضان، وغيرها من الأمور التي تحدث بسبب ضيق الوقت، لكن الحمد لله الأمور سارت بشكل جيد للغاية.

• هل لديك شروط في الأدوار التي تقدمينها؟

- أبحث عن الدور الذي يضيف إلي بشكل رئيس، وأفضل تقديم الأدوار الصعبة التي تحمل مساحة من التحدي بالنسبة إلي على المستوى الفني، فالشخصيات التي ليست قريبة مني هي التي تستفزني بشكل أساسي لتقديمها.

• شاركت في تجربتين بالسينما المصرية، هما "تراب الماس"، والفيلم القصير "شوكة وسكينة"، كيف جاءت هذه المشاركات؟

- في "تراب الماس" خضعت لعدد من الاختبارات، وكان العمل الأول لي بعد عودتي من إنكلترا بفترة قصيرة، والحقيقة أنني استفدت من التعاون مع مخرج بحجم وخبرة مروان حامد، أما في "شوكة وسكينة" فكان الترشيح من المخرج آدم عبدالغفار، وجمعتني غالبية المشاهد مع إياد نصار، وهو من التجارب المهمة بالنسبة إلي على المستوى الفني.

• هل تنوين تكرار تجربة الظهور في الأغاني المصورة، بعد مشاركتك في أغنية "فكرة" مع فريق مسار إجباري؟

- لا أفكر في هذا الأمر في الوقت الحالي، خاصة أن لدي أكثر من عمل، لكن لم أستقر عليهم في الوقت الحالي بشكل نهائي، ومشاركتي في الأغنية جاءت بعدما اقترح عليّ المخرج تيمور تيمور المشاركة في الأغنية، وتحمست لها لأنني أحب فريق "مسار إجباري"، وهذا الحب أصبح مضاعفا بعد العمل معهم.