أعلنت السفارة الكويتية لدى تايلند أن اثنين من طاقم السفارة يتابعان حالة مصابين كويتيين اثنين تعرضا لحادث في مدينة "بتايا"، وذلك ‏لضمان تقديم أفضل الخدمات الطبية لهما بناء على توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.

وأـضافت السفارة، في بيان صحافي، أن ذلك يأتي انطلاقا من مسؤولية السفارة بتوفير العلاج والرعاية الطبية اللازمة للمواطنين، إضافة الى متابعة التحقيقات الجارية حول الحادث وتقديم ما يحتاجان إليه من مساعدة.

ولفتت إلى أنها تابعت الحادث الذي تعرّض له المواطنان الكويتيان السبت الماضي، وأدى إلى إصابتهما بإصابات مختلفة، وذلك منذ تلقيها نبأ وقوعه.

Ad

وأوضحت أن أحد المصابين ما زال يرقد في المستشفى، إلا أن حالته مستقرة، أما الآخر فقد تعرض لكسر في الرجل، وتم تقديم العلاج اللازم له.

وأكدت السفارة أنها مستمرة في متابعة حالة المصابين ومتابعة التحقيقات الجارية إلى حين استكمال العلاج المقدم لهما والانتهاء من التحقيقات.

بدورها، دعت سفارة الكويت لدى النمسا وسلوفينيا المواطنين الراغبين بالسفر الى الاراضي النمساوية والسلوفينية الى التقيد بالارشادات والقوانين تجنبا لتعرضهم لاي مشاكل خلال فترة وجودهم هناك وضمانا لسلامتهم.

وشددت السفارة في بيان صحافي على ضرورة الحصول على التأشيرة من السفارة النمساوية في الكويت للراغبين بالسفر الى النمسا كمحطة اولى اضافة الى التقيد باصدار نوع التأشيرة المناسبة لغرض السفر.

وأوضح البيان ان التأشيرة السياحية من نوع (سي) تتيح لمستخدمها البقاء في منطقة الشنغن مدة لا تتجاوز 90 يوما في حين تأشيرة العلاج من نوع (دي) تتيح لحاملها البقاء في النمسا او سلوفينيا مدة 90 يوما وتكون قابلة للتمديد من قبل السلطات الرسمية هنا مع ضرورة التأكد من تاريخ صلاحية التأشيرة كتاريخ البداية والانتهاء.

ودعا البيان الراغبين بالعبور جوا (ترانزيت) من والى دول العالم باستثناء منطقة الشنغن عبر مطارات النمسا او سلوفينيا الى التقيد باصدار تأشيرة العبور ما لم تكن لديهم تأشيرة شنغن صالحة المدة في حال رغبتهم عبور نقطة الجوازات او في حال فترات الانتظار الطويلة والرغبة بالاقامة في فندق المطار، لافتين الى ان تأشيرة العبور تخول صاحبها الاقامة داخل حدود منطقة الشنغن مدة لا تزيد على 24 ساعة.