عنجريني: الفراج خير ممثّل للتفوق في وطنه الثاني الكويت
علاء: أشكر الكويت والأمير وسأدرس الطبأعرب القائم بأعمال السفارة السورية لدى البلاد، د. غسان عنجريني، عن خالص تهانيه القلبية وأعضاء السفارة للطلبة الناجحين والمتفوقين في اختبارات الثانوية العامة التي ظهرت نتائجها أمس، مختصا بتهنته أبناءه من الطلبة السوريين، وعلى رأسهم الطالب علاء إحسان الفراج، الذي تمكّن من إحراز قصب السبق، وفاز بالمركز الأول على مستوى دولة الكويت في القسم العلمي في إنجاز نادر بنسبة 100 في المئة.وتقدم عنجريني، في تصريح لـ «الجريدة»، بعميق احترامه وتهنئته الى والديّ الطالب، اللذين وقفا الى جواره، وسانداه وأعداه وغرسا فيه حب العلم، وكانا وراءه ليواصل العمل والسعي والكفاح، محققا هذا الإنجاز الذي شرّف به بلاده ووطنه، وكان خير ممثل لها في وطنه الثاني الكويت، معتبرا أن مثل هؤلاء الطلاب المتميزين يمثلون العناصر التي تنعقد عليها الآمال للمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقا وازدهاراً.وأشاد بما تشهده العملية التربوية في دولة الكويت من تحديث وتطوير وارتقاء بعنصر التعليم الذي وضعته كحجر أساس في بناء استراتيجيتها ورؤيتها التي رسمها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ليدخل بلد الإنسانية من بابها الواسع الى عالم المستقبل الذي يعتمد على العلم كدعامة أساسية في نهضة الأمم والارتقاء بحضاراتها، مثمناً ما يحظى به الطلاب الوافدون، ومنهم السوريون، من اهتمام وزارة التربية ورعايتها ودعمها لهم دون تفرقة، بما يساهم في غرس بذور المحبة داخل نفوسهم لهذا البلد المعطاء.وعبّر عنجريني عن أمنياته بأن يحقق الطالب الفراج وزوملاؤه المتفوقون كل آمالهم في دراساتهم الجامعية المقبلة، آملا أن يكونوا خير عون لبلادهم، وعلى قدر الآمال المعقودة عليهم.من جانبه، قال الطالب الحاصل على المركز الأول بالقسم العلمي بنسبة %100 من مدرسة النجاة الأهلية، علاء الفراج، إن حصوله على هذه النسبة سبب له مشاعر مختلطة من الفرح والرهبة، لافتاً إلى أنه كان يعتمد على الله سبحانه ويبذل الأسباب من جد ومذاكرة ومتابعة لدروسه أولا بأول مع ضرورة الحرص على رضا الوالدين للنجاح في الحياة قبل الدراسة.وأضاف الفراج أنه لم يكن يسعى للحصول على نسبة 100 في المئة والمركز الأول على الكويت بل كان يسعى لتحقيق النجاح في دراسته، مشيرا إلى أنه كان يعطي كل مادة حقها في الدارسة ويرتب وقته في المذاكرة، اضافة إلى دعاء الوالدين، وهي العوامل التي ساعدته على التفوق وتحقيق هذه النسبة.وأشار إلى أن الفضل كله يرجع إلى الله سبحانه وتعالى، ثم إلى والديه بتهيئتهم للظروف المناسبة له للنجاح والتفوق، معربا عن شكره للكويت وسمو الأمير والشعب الكويتي على إتاحة الفرصة له للدراسة والنجاح والتفوق، مضيفا أن «الشكر كذلك موصول إلى والداي وإلى إدارة مدرستي ومعلميني الذين كان لهم فضل كبير علي».وذكر أنه ينوي دراسة الطب البشري في جامعة الكويت لكي يتخصص في مجال الطلب ويخدم الكويت ويرد لها الجميل، ولتقديم يد المساعدة لكل من يحتاجها.القنصل السوري: تفوّقه لم يأت من فراغ
أعرب القنصل في السفارة السورية لدى البلاد، محمد باسم أبوالذهب، عن تهنئته لجميع الطلبة الناجحين في الثانوية العامة الكويتية، ولاسيما الطلبة السوريين، وخص بالتهنئة الطالب السوري علاء إحسان الفراج، الذي حصل على المركز الأول على مستوى الكويت القسم العلمي بنسبة 100 في المئة.وأكد أبوالذهب، في تصريح لـ «الجريدة»، أن هذا الإنجاز لم يأت من فراغ لولا الجد والاجتهاد اللذين ثابر عليهما الطالب علاء منذ دخوله المرحلة الثانوية، «فـمن جدّ وجد، ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل».وثمّن اهتمام الكويت بالعلم والتعليم، لأنهما إحدى الركائز المهمة التي تبنى عليها مستقبل الامم، مشيدا بما تقدمه وزارة التربية من دعم للطلبة في مختلف المراحل التعليمية، وما يمثله ذلك من حافز يدفعهم إلى مزيد من التفوق.وهنأ أبوالذهب الطالب الفراج ووالديه على هذا الإنجاز الذي يعد الأول من نوعه في الكويت، متمنيا له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته الجامعية.إبراهيم مصطفى: ترتيب الوقت مهم... وسأدرس الطب
الثاني على القسم العلمي بنسبة 99.99%قال الطالب الحاصل على المركز الثاني بالقسم العلمي بنسبة %99.99 من مدرسة الإخلاص الأهلية، إبراهيم مصطفى، إن مقومات النجاح كثيرة، ومنها تقوية الصلة بالله، والحرص على رضا الوالدين، وعلى الوقت وتنظيمه قبل الاختبارات، لافتا إلى أن المذاكرة أولا فأولا هي من أهم عوامل النجاح والتفوق.وأضاف أنه ينوي دراسة الطب البشري تخصص جراحة في كلية الطب، مشيرا إلى أنه يعتزم افتتاح عيادة في بلده المنصورة بعد التخرج، لكي يخدم أبناء محافظته.وأكد مصطفى أن الثانوية العامة ليست بهذه الصعوبة التي يتخيلها البعض، وهي تحتاج إلى بذل الجهد والمثابرة ومواصلة المذاكرة أولا فأولا، معربا عن أمنياته بالتفويق لكل الطلاب.تسنيم: معلماتي سبب تفوقي
اكدت الطالبة تسنيم علاء الدين ابراهيم الحاصلة على نسبة ٩٩.٨٤ في المئة بالقسم العلمي من مدرسة النجاة الأهلية، أهمية الحرص على المذاكرة اليومية من بداية العام لتحقيق افضل النتائج، مشيرة إلى أن توفقها يعود بالدرجة الأولى إلى دعاء والديها واهتمامهما بها.وقالت أن الادارة المدرسية والمعلمات كان لهن دور كبير ايضا في مشوارها التعليمي، حيث حرصن على دعمها وتشجيعها بشكل دائم.حسين الفرحان: أهدي نجاحي إلى روح والدتي
حاصل على 91.3% بمدرسة الرجاء الخاصة أهدى الطالب حسين ناصر الفرحان، الحاصل على نسبة 91.3 في المئة بمدرسة الرجاء الخاصة، نجاحه إلى روح والدته التي كانت الدافع الرئيسي له للتميز والنجاح منذ صغره، مؤكدا أن شهر رمضان كان مؤثرا نوعا ما على نفسية الطلبة، ولكن بفضل الله وجهود المعلمين تم توفير البيئة المناسبة للدراسة.وأكد حسين أنه لا صعوبة في المواد مادام الطالب يذاكر أولا بأول، متمنيا أن يستكمل دراسته في تخصص آداب لغة إنكليزية في جامعة الكويت.وأهدى حسين تفوقه إلى مقام سمو أمير البلاد وسمو ولي عهده وإلى والده واخوته ومدير المدرسة أحمد الغريب والمعلمين أحمد فودة ونافل الحميدان، الذين كان لهم الفضل في دعمه.فاطمه علي: النسبة العالية ثمرة الجهد ودعاء الوالدين
ستلتحق بدراسة الطب أو الهندسة وفقاً لاختبارات القدراتقالت الطالبة فاطمة علي الحاصلة على المركز السادس على مستوى الكويتيين بالعلمي بنسبة 99.48 إن طموحها اثناء فترة الدراسة كان تحقيق النسبة العالية وبالفعل نالتها بجهد واجتهاد ومثابرة، موضحة ان هذه النسبة لم تأت من فراغ، بل كانت بمتابعة مستمرة للدروس طوال الثلاث سنوات الاخيرة، فضلاً عن أن دعاء الوالدين كان أكبر داعم لها، إذ قاما بتوفير كل ما تحتاجه. وذكرت علي أن من أهم الصعوبات التي قد تؤثر على النسبة ضيق الوقت مقارنة بالكمية الكبيرة من المناهج العلمية، وبالأخص مادة الفيزياء، إضافة إلى وضع فترة الامتحانات في شهر رمضان، مضيفة ان متابعة الدراسة اولاً بأول منذ الصف العاشر والذي يدخل في النسبة العامة لمرحلة الثانوية تلعب دوراً هاماً جداً للوصول نحو الطموح والهدف المرجو الذي يضعه الطالب في نهاية دراسته. وأشارت إلى انها خلال الايام المقبلة ستحدد خيارها في استكمال المرحلة الجامعية، إما بتخصص الطب او الهندسة في جامعة الكويت، ويعتمد ذلك على اختبارات القدرات، لافتة إلى ان المرحلة الثانوية ليست صعبة جداً كما يتصورها المقبلون على دراستها، الا اذا تساهلوا في التحضير لها.وأعربت عن شكرها كل من ساندها وساعدها على تحقيق التفوق،، وعلى رأسهم الوالدان والعائلة.مشاعل المطيري: سأدرس الطب بجامعة الكويت
وضع الامتحانات في رمضان سبب ضغطاً في دراسة المناهجأهدت الطالبة مشاعل المطيري الحاصلة على المركز التاسع على مستوى الطلبة الكويتيين بالقسم العلمي بنسبة 99.41، من مدرسة رزينة الثانوية، تفوقها لوالديها ولجميع من ساندها من المدرسات والصديقات. وقالت مشاعل إن «قصر الوقت ووضع امتحانات نهاية العام الدراسي في شهر رمضان سببا ضغطا في دراسة المناهج»، مشيرة إلى أنها لم تواجه مشاكل أثناء فترة دراستها، وبدأت المذاكرة بطريق ميسرة بفضل الله، ثم الوالدين، مبينة أن جميع الأمور ستكون سهلة لو تم الإعداد لها بالشكل المطلوب. وأعلنت المطيري أنها ستلتحق بكلية الطب في جامعة الكويت، والتي تمثل رغبتها منذ الصغر، موجهة النصح للطلبة المقبلين على دراسة الثانوية بضرورة ترتيب أوقاتهم، وتنظيم دراستهم، حتى لا تتعارض مع تحقيق رغباتهم المستقبلية.