نجلاء الدياسطي: رتبت وقتي ولم أحرم نفسي المتعة
الثانية على الأدبي بنسبة 99.52% أكدت الطالبة الحاصلة على المركز الثاني بالقسم الادبي من مدرسة أنيسة بن خبيب بنسبة 99.52%، نجلاء الدياسطي، أنها حققت هذه النسبة من خلال الاهتمام المتواصل بدراستها والمذاكرة أولا بأول اضافة إلى ترتيب وقتها وتحديد ساعات الدراسة وساعات أخرى للراحة والاستمتاع بوقتها الذي يساهم في تحسن ادائها في المدرسة.وقالت الدياسطي انها كانت تدرس من 4 إلى 5 ساعات يوميا، مع المحافظة على اوقات الراحة، لافتة إلى أن اصعب مادة كانت تواجهها هي اللغة العربية بالرغم من أن والديها معلما لغة عربية موضحة أن المشكلة تكمن في المصححين الذين لا يعطون عمليات التصحيح الأهمية اللازمة ويعتبرون أن الطالب طالما حقق النجاح فلن تفرق معاه النسبة وهذا فيه ظلم لبعض الطلبة الذين يسعون لتحقيق نتائج أفضل.وذكرت أنها تنوي دراسة اللغة الانكليزية أو العلوم السياسية، وتأمل أن تستكمل دراستها في الكويت لعدم مفارقة أهلها، معربة عن شكرها وتقديرها للكويت أميرا وحكومة وشعبا على ما يقدمونه من دعم ومساندة للجميع.روان يونس: الاختبارات كانت سهلة وسأدرس الاقتصاد والعلوم السياسية
الأولى على الأدبي بنسبة 99.74%أكدت الطالبة الحاصلة على المركز الأول على الكويت في القسم الأدبي روان يونس من مدرسة السفر الأهلية بنسبة 99.74% أنها وصلت إلى هذه النتيجة بفضل من الله ثم مساندة والديها لها، معربة عن شكرها إلى مدرستها ومعلماتها لأنهن السبب في هذا النجاح.وقالت ان الطالب الذي يجتهد يحصد النتائج في النهاية، لافتة إلى أن اسرتها وفرت لها كل الإمكانات والمقومات التي ساعدتها على التفوق، مشيرة إلى أن الوقت كان متوفرا بشكل كبير للمذاكرة والمراجعة.وحول الاختبارات أكدت روان أن وزارة التربية جاءت باختبارات مناسبة للطلبة هذا العام وفي المستوى الطبيعي، موجهة نصيحة لكل الطلاب بضرورة الاهتمام بالدراسة وتحديد اهدافهم للوصول إليها.وأشارت إلى أنها ستتجه لدراسة الاقتصاد والعلوم السياسية للعمل في البنوك المصرفية لكونها من المهن التي احبها منذ الصغر، مشيرة إلى انها ستواصل مشوار التفوق والنجاح لتحقيق أمنياتها وأهلها الذين وفروا لها كل اسباب النجاح بعد الله سبحانه.عبدالرحمن الرمضان: المثابرة أساس النجاح وسأدرس الهندسة
أكد الطالب عبدالرحمن الرمضان من ثانوية عقاب الخطيب أنه عمل طوال العام الدراسي على ترتيب وقته والمثابرة في مذاكرة دروسه من أجل تحقيق النجاح والتفوق، لافتا إلى أن الفضل في نجاحه يعود إلى الله أولا ثم إلى والديه اللذين قاما بتوفير كل الامكانات وتهيئة الظروف له للدراسة إضافة إلى الجهود التي بذلتها ادارة مدرسته ومعلموه طوال سنوات المرحلة الثانوية.وأضاف أن اختبارات نهاية العام كانت مناسبة إلا انها لم تخل من بعض الاسئلة الصعبة، لافتا إلى ان وقوع الاختبارات خلال فترة شهر رمضان والصيام والحر كان له أثر على بعض الطلبة.واشار إلى أن المثابرة والاهتمام بمتابعة الدروس أولا بأول من أهم اسباب النجاح والتفوق، مؤكدا أنه سيحرص على دراسة الهندسة وبالذات الهندسة المدنية لكي يتخصص فيها، مضيفا «أود أن اعرب عن شكري وتقديري وعرفان بفضل والدي علي».نورة الجبري: اللغة الفرنسية هي التحدي القادم
قالت الطالبة المتفوقة نورة سعد ناصر الجبري الحاصلة على نسبة 97.19 في القسم الادبي ان الاسرة كان لها الدور الاكبر في حصولي على هذا المعدل.وأضافت ان المتابعة المستمرة والحرص على حفظ الدروس بشكل دوري خلال الاعوام الماضية، كانا السبيل الامثل للتفوق، مشيرة الى ان التحصيل العلمي ضروري وتحد، وانها تنوي استكمال دراستها الجامعية وان تخوض معركتها المقبلة مع الادب الفرنسي، مؤكدة ان هذه اللغة تمثل ثروة كبيرة في مجالات العلم المختلفة، ونادرا ما تجد احدا يتحدث بها في الكويت.ولفت الى ان وجود الاختبارات النهائية في شهر رمضان المبارك لم يكن عائقا اطلاقا بل بالعكس كان لهذا الشهر الكريم جوانب ايجابية انعكست على الطلبة الذين يحرصون على تنظيم اوقاتهم. وأعربت نورة الجبري عن بالغ امتنانها لاسرتها ومعلماتها في ثانوية ابرق خيطان الذين ألهموها وشجعوها حتى تحقق هذا النجاح.منيرة السميري: قرار التفوق نابع من الطالب نفسه
قالت الطالبة المتفوقة منيرة سلطان السميري، الحاصلة على نسبة 97.50 في المئة بالقسم الأدبي، إن التفوق قرار نابع من الطالب نفسه رغم الظروف المحيطة.وأضافت أن للأهل واهتمامهم وحرصهم الأثر الأكبر على ما يجنيه الطالب من تفوق ونجاح، مشيرة إلى أنها خلال الفترة الماضية خاضت معركة الثانوية العامة وما رافقها من أحداث، وأنها مستعدة ومتحمسة الآن للدخول في معترك الحياة الجامعية.ولفتت إلى أنها لم تقرر حتى الآن أي التخصصات سوف تدرس، إلا أن كلية القانون هي الأرجح من بين الاختيارات،معربة عن بالغ سعادتها بهذا التفوق الذي تهديه إلى أسرتها ومعلماتها في «ثانوية برقان».إنجي التلاوي: سأدرس الطب
«سأدرس الطب»، هكذا بدأت إنجي عبدالوهاب حسن التلاوي حديثها مع «الجريدة»، وهي حاصلة على المركز الثالث على مدرسة الهدى الأهلية بالكويت في شهادة إتمام المرحلة الثانوية بمجموع 98.73 في المئة.وأشارت إنجي إلى أنها وضعت دراسة الطب نصب عينيها منذ أن بدأت تخطو خطواتها الأولى في المرحلة الثانوية، وذلك لرغبتها في تخفيف آلام الناس وأوجاعهم.وقالت إنها تهدي تفوقها هذا إلى أبيها وأمها وكل عائلتها بمصر، ولكل الطلاب المصريين بالكويت، ليكون ذلك حافزا لهم على التفوق.. ألف مبروك التفوق يا إنجي... وإلى الأمام دائما.