أصدرت رابطة الاجتماعيين الكويتية كتابا جديدا بعنوان "رؤية الكويت 2035 بين المحددات والاستحقاقات"، وهو نتاج ورشة العمل التي عقدت خلال ديسمبر الماضي.

وجاء في التقديم للإصدار: "دأبت رابطة الاجتماعيين الكويتية منذ تأسيسها عام 1967 على طرح القضايا الاجتماعية ذات الصلة بالمجتمع الكويتي، وتسليط الضوء والحوار حولها ومحاولة تحديد أفضل الحلول لمشاكلها. وقد سبق أن عملت على عقد مؤتمرات وورش عمل حول مسائل مثل التخطيط الاقتصادي والتركيبة السكانية والقضايا الفكرية ومسائل اجتماعية مثل الزواج والطلاق. خلال السنوات الأخيرة اهتمت الرابطة بالتحديات التي تواجه البلاد مثل التطرف الديني والعنف وقضايا الديمقراطية والتنمية. وقد شارك في هذه الندوات جهات متعددة من الكويت ودول الخليج العربية، وكذلك مؤسسات وطنية من القطاع الحكومي والقطاع الخاص. وعندما طرحت رؤية الكويت 2035 والتي تهدف إلى الانتقال إلى أوضاع اقتصادية متطورة وذات صلة بالتطورات الاقتصادية العالمية والتحولات في التكنولوجيا والعلوم قررت رابطة الاجتماعيين الكويتية عقد ورشة علمية حول هذه الرؤية، وتمكنت من خلال التعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وغرفة تجارة وصناعة الكويت من عقد هذه الورشة خلال الفترة من 3-4 ديسمبر 2018، حيث شارك باحثون متميزون في تحضير أوراق علمية، كما شارك في الحوار نخبة من المواطنين والذين مثلوا هيئات تعليمية مثل جامعة الكويت ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وعدد من جمعيات النفع العام. أجمع الحاضرون من مقدمي الأوراق البحثية والمشاركون من الشخصيات المدعوة والممثلة لجمعيات أو منظمات المجتمع المدني أو غيرهم من المهتمين بالشأن العام، على أهمية مراجعة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السائدة في البلاد وتقييمها وإعادة هيكلتها إذا كان المطلوب تحقيق رؤية الكويت 2035 التي طرحت من قبل سمو أمير البلاد –حفظه الله- ومنذ سنوات عديدة، حيث طرحت خلال أعمال الورشة المشار إليها أربع أوراق بحثية تناولت المحاور الآتية:

• الإصلاح الاقتصادي والمالي: قدمها الدكتور عباس المجرن أستاذ الاقتصاد بجامعة الكويت.

Ad

• تعزيز دور القطاع الخاص: أعدها الدكتور رمضان الشراح أمين عام اتحاد شركات الاستثمار.

• الاستحقاقات الاجتماعية والتربوية ومنظومة القيم: قدمها الدكتور محمد غانم الرميحي أستاذ علم الاجتماع - جامعة الكويت.

• التعليم وتحديات سوق العمل: قدمتها الدكتورة موضي الحمود وزير التربية والتعليم العالي الأسبق.