أكد النائب محمد هايف أن صمت منظمة التعاون الإسلامي دون اتخاذ خطوات قوية وحاسمة ضد حملة الصين القمعية ضد مسلمي الايغور مع استنكار دول أخرى غير إسلامية لما يجري من انتهاكات، وهي المنظمة الدولية المكونة من 57 دولة، ينهي مستقبلها ومكانتها في العالم حول كيفية تعاملها مع أقلياتها المسلمة، فعليها تدارك ذلك.
Ad