قُتل ستة أشخاص وأصيب 200 آخرون على الأقل في جاكرتا في مواجهات بين الشرطة الإندونيسية ومتظاهرين غاضبين يحتجون على خسارة مرشح المعارضة برابوو سوبيانتو في الانتخابات الرئاسية، حسبما قال أنيس باسويدان محافظ جاكرتا، اليوم الأربعاء.

وتتحقق الشرطة من بلاغات حول سقوط مزيد من القتلى أو الجرحى، وفقاً لمحمد إقبال وهو متحدث باسم الشرطة.

Ad

وقال إقبال في مؤتمر صحافي: «خلال التعامل مع الاحتجاج، لم تكن الشرطة مسلحة بالذخيرة الحية منذ البداية، إذا كان أي شخص قد استخدم الرصاص الحي، فإنه ليس من أفراد الشرطة».

وأضاف أن الشغب لم يكن عفوياً، بل كان «مخططاً له».

ولم يفصح عن هوية من تعتقد الشرطة أنه يقف وراء ذلك.

وتجمع المتظاهرون الذين يتهمون حكومة الرئيس الحالي جوكو ويدودو بتزوير الانتخابات لضمان إعادة انتخابه منذ أمس الثلاثاء أمام هيئة الإشراف على الانتخابات في جاكرتا.

وقال متحدث آخر باسم الشرطة الوطنية وهو البريغادير جنرال ديدي براسيتيو، إن الشرطة أمرت الحشد بالتفرق في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء، لكنهم ردوا بإطلاق الشماريخ وإلقاء الحجارة، ما أجبرها على استخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه.

وأضرم مثيرو الشغب النار في مبنى سكني وسيارات للشرطة، واستمر سماع إطلاق النار حتى صباح اليوم الأربعاء.

وطالبت وزارة السياحة الإندونيسية فى بيان أصدرته اليوم الأربعاء، السائحين الأجانب المتواجدين بالعاصمة جاكرتا أو المتوجهين إليها، بتجنب نقاط وأماكن التجمع الجماهيري والاطلاع على آخر تطورات الأوضاع الخاصة بالاحتجاجات.