أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أن التطورات والمستجدات الخطيرة التي يشهدها محيطنا الإقليمي تستوجب من القوى العسكرية الوطنية أقصى درجات الحيطة والحذر لدى أداء المهام المنوطة بها، لاسيما المتعلقة بحماية المؤسسات العامة، معقباً سموه بأن العسكرية الكويتية «على قدر المسؤولية».

وأعرب سموه، خلال زيارته مساء أمس الأول لنادي ضباط الجيش والرئاسة العامة للحرس الوطني، عن ثقته الكبيرة بقيام تلك القوى العسكرية بمتطلبات الموقف، ومراعاة اليقظة والحذر والجاهزية التامة للحفاظ على البلاد وتجنيبها كل خطر، مع التصدي بكل حزم لكل من يتربص بها شراً، لاسيما أن العديد من مناطق الصراع في محيطنا الإقليمي لا تزال تعاني جراء حالة عدم الاستقرار وانعدام الأمن.

وأضاف أن المجال العسكري يشهد تطوراً متسارعاً، سواء على صعيد تطور الأسلحة وفاعليتها أو حداثة النظريات ومناهج التدريب الميداني العسكري، مما يستلزم الاستمرار في مواكبة هذه التطورات والعمل على رفع كفاءة العنصر البشري، مؤكداً أن الدولة لن تتوانى عن تقديم كل الدعم لتحقيق هذه الغاية.

Ad