أعلن الرئيس التنفيذي في مستشفى السلام الدولي د. أيمن المطوع تحقيق المستشفى المعايير الدولية المطلوبة لتجديد اعتماد شهادة الجودة الكندية لعام 2019، وصولا إلى أعلى درجات الاعتماد للجودة، الذي يحمل المستشفى شهادته الدولية منذ عام 2010.

وجاء ذلك الإعلان بعد مشاركة المطوع والطاقم الفني والإداري لمستشفى السلام الدولي في الجلسة الختامية لفريق هيئة الاعتماد الكندي، بحضور السفير الكندي لويس بيير إيمون، والوكيلة المساعدة لخدمات القطاع الأهلي بوزارة الصحة د. فاطمة النجار، لاستعراض نتائج المسح الاستقصائي الذي قام به الفريق في المستشفى، لتجديد اعتماد شهادة الجودة الكندية.

وكان فريق الاعتماد الكندي قام على مدار 5 أيام بإجراء المسح الاستقصائي، للتأكد من استيفاء تطبيق المعايير الدولية الخاصة بجودة تقديم الرعاية الصحية بالمستشفى، والنظر في أحقيته بتجديد منح شهادة الاعتماد من قبل الهيئة الكندية لاعتماد المنشآت الصحية.

Ad

وهنأ د. المطوع، في تصريح صحافي، جميع العاملين في المستشفى بقرب تحقق هذا الإنجاز المتميز بين مستشفيات القطاع الطبي الأهلي الكويتي، والذي جاء نتيجة لمنظومة متكاملة من العمل جمعت بين الكفاءة المهنية للفريق الطبي والجهود التطويرية للفريق الإداري والسعي الدائم لتزويد مراكز وأقسام المستشفى بأفضل التقنيات الطبية المستخدمة عالميا، إضافة الى الالتزام بتطبيق معايير الأمن والسلامة، والتي أدت الى انخفاض المخاطر الصحية التي يمكن أن يتعرض لها العاملون أو المرضى الى أدنى مستوياتها.

معايير الجودة

وقال المطوع إن «تحقيق معايير الحصول على شهادة اعتماد الجودة للمرة الرابعة بعد أعوام 2010 و2013 و2016 تعني ولله الحمد أن جهود المستشفى تسير في الطريق الصحيح، وأن معايير الجودة داخل المستشفى تمضي في نسق تصاعدي مستمر».

وثمن ثقة المرضى بمستشفى السلام الدولي، والتي كانت الحافز الأول نحو استمرار ارتقاء خدماته، حتى وصلت الى ما هي عليه الآن من صورة مشرفة تليق بمدى هذه الثقة الكبيرة، وتعكس صورة إيجابية عن مستوى جودة العلاج المقدم في القطاع الطبي الأهلي الكويتي.

وأوضح أن السنوات الثلاث الأخيرة كانت محطة فارقة ونقطة محورية في جهود التطوير والارتقاء بالخدمات التي يقدمها مستشفى السلام الدولي، حيث تم التحول من الأقسام الطبية المحدودة الإمكانيات والخدمات إلى مراكز طبية متخصصة ذات طاقة استيعابية متزايدة وخدمة طبية متميزة، تدعمها زيارات لأبرز الخبراء العالميين في مجالات تخصصاتهم، وهو ما أدى الى تطور نوعي في مستوى الخدمات الطبية التي يقدمها المستشفى لمرضاه.

وبين أن «ما يعنيه بالتطور النوعي أن التحول نحو الخدمات الطبية المتخصصة من خلال المراكز الطبية الموجودة في السلام الدولي اتاحت فرصا أكبر لتنويع الطرق العلاجية، والانفتاح على المدارس الأكثر تطورا في مختلف التخصصات الطبية على نحو يعزز ثقة المريض وينوع الخيارات العلاجية ويحقق ارتياح المرضى لفعالية العلاج الذي يتلقونه داخل مراكزنا الطبية».