اختتمت شركة زين رعايتها البلاتينية للملتقى الثاني للخدمات الاستشارية لخطة التنمية لدولة الكويت تحت شعار "دور القطاع الخاص في التنفيذ والربط الآلي بين الجهات ذات العلاقة لتحقيق الإنتاجية ومكافحة الهدر والفساد"، الذي عقد بفندق شيراتون الكويت في الفترة من 30 أبريل الماضي وحتى اليوم، برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الشيخ ناصر صباح الأحمد.

وذكرت الشركة، في بيان صحافي، أنها شاركت في حفل افتتاح المُلتقى، الذي شهد حضور رئيس جهاز المراقبين الماليين الكويتي، د. عبدالعزيز الدخيل، ورئيس اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية، م. بدر السلمان، والمديرة العامة لشركة NoufEXPO المُنظّمة للمُلتقى، نوف المرزوق، والذين كرموا الرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات في "زين الكويت" وليد الخشتي على رعاية "زين" للمُلتقى.

وأوضحت "زين" أنها شاركت في الجلسة النقاشية الأولى التي عُقدت على هامش أعمال المؤتمر بعنوان "دور القطاع الخاص في تنفيذ خطط التنمية"، مُمثّلة بالمديرة التنفيذية لمبيعات الهيئات والشركات في "زين الكويت"، باسمة العنزي، وذلك بمُشاركة كل من الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، د. خالد مهدي، والرئيس التنفيذي للمكتب العربي للاستشارات الهندسية، م. طارق شعيب، والمدير العام لشركة مولدن للاستشارات والمشاريع الفنية عبدالعزيز السعدون، حيث استعرضت العنزي الدور الريادي لـ "زين" في المساهمة برفع كفاءة تنفيذ خطة التنمية الوطنية، وذلك لكونها شركة وطنية رائدة في القطاع الخاص الكويتي، الذي يُعتبر شريكاً استراتيجياً في خطط التنمية للدولة وأحد ركائزها الأساسية.

Ad

وأضافت الشركة أن الملتقى شهد وجود نخبة من الجهات والمؤسسات من القطاعين العام والخاص، مما أثرى برنامج أعمال المُلتقى بشكل كبير على العديد من المستويات، حيث نظمت شركة NoufEXPO المُلتقى بالتعاون مع اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية، وبمشاركة من الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، والجهاز المركزي للمناقصات العامة، والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، وبلدية الكويت.

كما سيشهد الملتقى مُشاركة جهاز تطوير مدينة الحرير (الصبية) وجزيرة بوبيان، وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر، والإدارة العامة للإطفاء، ووزارة الكهرباء والماء، والهيئة العامة للبيئة، ووزارة الأشغال، ووزارة الصحة، وجامعة الكويت، ووزارة التربية والتعليم العالي، ومؤسسة البترول الكويتية، إضافة إلى عدد من الجهات الرقابية المختصة، وهي ديوان المحاسبة، وإدارة الفتوى والتشريع، والهيئة العامة لمكافحة الفساد، وجهاز المراقبين الماليين، وجهاز مراقبة الأداء الحكومي.

وأكدت الشركة التزامها بالوجود في الأنشطة والفعاليات المختلفة التي تُسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحقيق الأهداف التنموية للدولة، لتعكس بذلك دورها الرئيس كشركة وطنية رائدة بالقطاع الخاص الكويتي في التفاعل مع مختلف المشاريع التخطيطية والتطويرية التي تسهم في الارتقاء برفعة وازدهار الكويت على جميع المستويات والصعد.

وأشارت "زين" إلى أن المُلتقى الثاني للخدمات الاستشارية لخطة التنمية الكويت قد هدف بشكل رئيس إلى المساهمة في رفع كفاءة تنفيذ خطة التنمية 2035 بدولة الكويت خلال مراحلها المختلفة، والتأكد من صحة وسلامة ودقة تنفيذ المشاريع، والتزامها بالمواصفات الفنية الموضوعة لها، ومن بينها اختصار الدورة المستندية، والحد من الأوامر التغييرية، وصولاً إلى أقصى درجات الشفافية، وتقليص الهدر، والقضاء على الفساد، ومواكبة متطلبات العصر في سرعة الإنجاز.

وتناول المُلتقى تطوير البنية الإدارية والتكنولوجية لميكنة إصدار التراخيص في الجهات التنفيذية والرقابية المعنية بتقديم الخدمات الاستشارية، وذلك لكي يتم العمل على إصدارها آليا من قبل القطاع الاستشاري الخاص وربطها آليا من خلال إنشاء بوابة إلكترونية موحدة كمنفذ لإصدار الموافقات وتراخيص البناء لمشاريع القطاعين العام والخاص، كما طرح المُلتقى أفضل السبل لتولي القطاع الاستشاري الخاص أيضاً تنفيذ مشاريع التنمية بجميع مراحلها، على أن يكون مواكبا بجور رقابي فعّال للجهات الحكومية بما يتوافق مع استراتيجية الدولة في تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني. وأكدت "زين" أنها تحرص على المشاركة الفعّالة في مختلف الأنشطة المحلّية والإقليمية التي تهدف إلى الإسهام في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، حيث لن تدّخر الشركة جهداً في تقديم المساندة والدعم لكل جهة تخدم الأهداف التنموية للدولة وتُسهم في رفعة الوطن.