انضمت سويسرا، أمس، رسمياً إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية المثيرة للجدل، بعدما وقع رئيسها أولي مورير ونظيره الصيني شي جين بينغ مذكرة تفاهم في بكين.

وتشمل المبادرة الصينية الضخمة بناء موانئ وطرق وسكك حديد ومشاريع بنية تحتية أخرى، بهدف تعزيز التجارة بين الصين والعالم.

Ad

وقالت الحكومة السويسرية، في بيان، إن "هدف الدولتين تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتمويل، من أجل القيام بمشاريع في دول ثالثة على طول طرق مبادرة الحزام والطريق".

وكانت الولايات المتحدة اتهمت المبادرة الصينية بالعمل على إغراق الدول النامية في الديون، من خلال تقديم تمويل رخيص لا يستطيعون تحمله، في وقت يحذر المنتقدون كذلك من أن الدول الأفقر من الممكن أن تصبح معتمدة على الصين سياسياً.

وكانت إيطاليا انضمت إلى المبادرة مارس الماضي، بصفتها أول دولة ضمن مجموعة السبع تنضم إليها، مما أثار انتقادات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إضافة إلى عواصم ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

إلى ذلك، وقعت الكويت مذكرتَي تفاهم مع الحكومة الصينية، بشأن المبادرة، في إطار تطبيق تصورها الاستراتيجي لجعلها ممراً استراتيجياً آمناً، وملتقى تجارياً ضخماً.

ووقع المذكرتين السفير الكويتي لدى الصين سميح حيات، على هامش ترؤسه وفد الكويت لمنتدى قمة الحرير 2، حسبما أعلنت السفارة الكويتية ببكين في بيانٍ تلقته "كونا" أمس.

وأشار البيان إلى أن المذكرة الأولى، التي وقعت مع بنك التنمية الصيني الحكومي، تتعلق بالتطوير والبناء والتعاون الاستشاري، في حين تتعلق الثانية، الموقعة مع هيئة التخطيط الحضري الحكومية، بتنظيم التخطيط الاستشاري.

ولفت إلى أن حيات وقع المذكرتين، بتوجيه من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس التخطيط الأعلى لجهاز المنطقة الاقتصادية الشمالية الشيخ ناصر صباح الأحمد.

وجرت مراسم التوقيع في المقر الرئيسي لبنك التنمية الحكومي، بحضور كبار المسؤولين في مجلس التنمية والإصلاح، التابع للرئاسة الصينية، ورئيس البنك تشينغ تشي جيه، ومحافظ البنك، والفريق الصيني المكلف ملف المنطقة الاقتصادية الشمالية.