سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة لبورصة الكويت تبايناً في تعاملات جلسة أمس، مع غلبة للتراجع، إذ انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.89 في المئة تعادل 51.68 نقطة ليقفل على مستوى 5748.85 نقطة وسط سيولة بلغت 34.7 مليون دينار وبكمية أسهم متداولة بلغت 193.9 مليون سهم نفذت من خلال 6875 صفقة.

كذلك انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 1.28 في المئة هي 79.89 نقطة مقفلاً على مستوى 6169.07 نقطة بسيولة بلغت 26.8 مليون دينار وبكمية أسهم متداولة بلغت 58.2 مليون سهم نفذت عبر 2995 صفقة، بينما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.14 في المئة هي 6.74 نقاط ليقفل على مستوى 4943.16 نقطة بسيولة بلغت 7.8 ملايين دينار وبكمية أسهم متداولة بلغت 135.6 مليون سهم نفذت من خلال 3880 صفقة.

Ad

جلسة بيع

جاءت ثاني جلسة لبورصة الكويت خلال هذا الأسبوع أمس، بتراجع المؤشرات وانقلبت من تهدئة إلى بيع مكثف على معظم الأسهم خصوصاً في السوق الأول والأسهم التشغيلية كقطاع المصارف وبقية الأسهم، ولم ينج من عملية البيع والتراجع إلا سهمان فقط، هما هيومن سوفت والمتكاملة اللذان تلونا بالأخضر وعلى مضض وارتفاعات محدودة جداً.

بينما سجلت بقية الأسهم خسائر بلغت في بعضها أكثر من 3 في المئة وتراجع قطاع البنوك وخسرت جميعها تقريباً وبنسب واضحة كانت على بيتك وكذلك الوطني ووربة وبقية الأسهم، وكان ذلك على الرغم من إعلان بيتك أرباحه بنمو جيد بلغت 17.5 في المئة وبأرباح تجاوزت 51 مليون دينار خلال الربع الأول، وهو مؤشر جيد هذا العام كبداية بهذه الأرباح الكبيرة.

وعلى الطرف الآخر شهد مؤشر السوق الرئيسي على الرغم من تلونه باللون الأخضر بنهاية الجلسة مجريات لم تكن خضراء وكانت جميع الأسهم ذات السيولة العالية الخمسة الأفضل تحت ضغوط البيع وخسرت نسباً أكبر من نسب خسائر السوق الأول إذ تجاوز بعضها 6 في المئة كسهم الامتياز وكذلك أسهم أعيان والأولى والاستثمارات، وهي جميعها أسهم استثمارية، لتنتهي الجلسة بالرغم من تلون أحد مؤشراتها باللون الأخضر إلا أنها إجمالا كانت جلسة سلبية حمراء سيطرت عليها عمليات البيع ولم تشهد اي عمليات شراء تقريباً.

خليجياً، طغت السلبية على أداء مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي عدا مؤشري الإمارات وقطر، وجاءت الخسارة بقيادة مؤشر السوق الكويتي الذي خسر أكثر من نقطة مئوية، وجاءت هذه التداولات على الرغم من ارتفاعات أسعار النفط الكبيرة التي تجاوز خلالها برنت مستوى 74 دولاراً للبرميل للمرة الأولى خلال هذا العام، وبلغ نايمكس 65 دولاراً للبرميل إثر التصريحات الأميركية التي تحدثت عن انتهاء فترة استثناءات الدول الثمانية، التي تستورد النفط الإيراني مع بداية مايو المقبل، ومن لم يمتثل ستقوم الحكومة الأميركية بوضعه تحت طائلة العقوبات، مما يؤثر على إمدادات النفط، بالتالي دعم كبير لأسعار النفط خلال جلسة أمس قد يكون خلال جلسات قادمة أيضاً.

أداء القطاعات

طغت السلبية على أداء القطاعات إذ انخفضت مؤشرات ثمانية قطاعات هي خدمات مالية بـ 21.3 نقطة وبنوك بـ 14 نقطة واتصالات بـ 9.1 نقاط وتأمين بـ 2.5 نقطة وخدمات استهلاكية بـ 2.4 نقطة وعقار بنقطتين فقط ومواد أساسية بـ 1.3 نقطة وصناعة بـ 1.1 نقطة، بينما ارتفع مؤشرا قطاعين فقط هما سلع استهلاكية بـ 8.2 نقاط والنفط والغاز بـ 4.1 نقاط، واستقرت مؤشرات ثلاثة قطاعات هي تكنولوجيا ورعاية صحية ومنافع وبقيت دون تغير.

وتصدر سهم بيتك قائمة الأسهم الأكثر قيمة إذ بلغت تداولاته 9.3 ملايين دينار وبانخفاض بنسبة 1.8 في المئة تلاه سهم وطني بتداول 4.8 ملايين دينار وبتراجع بنسبة 1 في المئة ثم سهم خليج ب بتداول 2.1 مليون دينار ومنخفضاً بنسبة 0.98 في المئة ورابعاً سهم أهلي متحد بتداول مليوني دينار وبخسارة بنسبة 1.5 في المئة وأخيراً سهم صناعات بتداول 1.7 مليون دينار وخاسراً بنسبة 2.5 في المئة.