هل يعقل أن يصل الاستهتار بأرواح البشر لهذا الحد؟! وهل أمن القائمون على إدارة الطوارئ الطبية العقوبة من مسؤوليهم، لذا فرطوا في الاستهتار بأرواح المصابين المحتاجين لكل دقيقة لإنقاذ أرواحهم؟!

هذا الأمر المؤسف هو ما حدث بالفعل في شارع فهد السالم، وتحديدا في تقاطع حديقة البلدية مساء أمس الأول، ويجب أن تكون هناك وقفة جادة من القائمين على إدارة الطوارئ الطبية بشكل خاص ووزارة الصحة بشكل عام.

Ad

حادث مروري، من الحوادث التي تقع يوميا بطرق البلاد، إلا أن هذا الحادث كان مختلفا بكل تفاصيله، التي تمثلت في اصطدام مركبة بقيادة وافد آسيوي بدراجة نارية بقيادة وافد آسيوي أيضا، مما ادى الى اصابة قائد الدراجة بجروح خطيرة في قدمه، التي كانت تنزف بشدة، وتم الاتصال على هاتف الطوارئ، وحضر رجال المرور ورجال الأمن، وكان يفترض وصول فني الطوارئ الطبية أولا للموقع، نظرا لوجود حالة إصابة إلا أن المصاب الآسيوي الذي أصبح «فرجة» بالشارع وعرضة للتصوير من قبل المارة، بسبب عدم وصول الإسعاف لنقله، إلا بعد 45 دقيقة، ليس بسبب الزحمة ولكن لأن الإسعاف تم تحريكها من مستشفى مبارك الكبير بالجابرية لنقل مصاب في شارع فهد السالم، قلب العاصمة، رغم وجود مركز إسعاف بالاميري وآخر في مستوصف الصقر بالعديلية.