يسعى ريال مدريد إلى تحقيق الفوز على أتلتيك بلباو، عندما يستضيفه اليوم في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وكان ريال مدريد تعثر في المرحلة الماضية عندما تعادل مع مستضيفه ليغانيس بهدف لكل منهما، وهو يحتل حاليا المركز الثالث، خلف المتصدر برشلونة وأتلتيكو مدريد. ولا يشكل قضم فارق النقاط مع أتلتيكو ارتياحا كبيرا بالنسبة للمدرب العائد زيدان في نهاية موسم بائس خرج منه خالي الوفاض، بعد أن قاده إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا.

Ad

وترك زيدان الفريق الملكي في نهاية الموسم الماضي، فتسلم الدفة مدرب منتخب إسبانيا السابق جولن لوبيتيغي، الذي لم ينجح، فاستبدل بابن النادي الأرجنتيني سانتياغو سولاري، ولم يفلح بدوره، فاتحا الباب أمام عودة الفرنسي، لكن في وقت متأخر جدا.

ويبقى معرفة خيارات زيدان للموسم المقبل ومن سيرحل من العناصر الحالية، وقد يكون في طليعتهم الويلزي غاريث بيل، الذي لعب بديلا في الدقائق التسع الأخيرة عن المباراة ضد ليغانيس الاثنين الماضي (1-1).

وأنهى ريال مدريد استعداداته لمواجهة أتلتيك بلباو، في مباراة قد يتمكن لاعب الوسط الألماني توني كروس والمهاجم البرازيلي فينيسيوس من اللحاق بها.

وبسبب معاناته من التهاب بالمعدة منعته من المشاركة في مواجهة ليغانيس التي أقيمت الاثنين الماضي وانتهت بالتعادل (1-1)، لم يتدرب الدولي الألماني مع الفريق خلال الأيام الماضية، لكنه عاد منذ الجمعة للمشاركة في المران الجماعي، وقد يتمكن من اللحاق بمواجهة أتلتيك السبت.

بدوره، شارك فينيسيوس في مران أمس بأسره، كما فعل الجمعة حين أكمل معظم التدريبات مع زملائه، وقد ينضم لقائمة "الملكي" لمباراة اليوم.

في المقابل، ما زال مدرب الريال، الفرنسي زين الدين زيدان، يفتقد جهود الحارس البلجيكي تيبو كورتوا والمدافع سرخيو راموس والمهاجم ماريانو دياز، إضافة إلى ألبارو أودريوزولا، الذي تعرض أثناء مران فريقه أمس لكسر في الترقوة.

واضطر أودريوزولا لمغادرة المران عقب سقوطه أثناء ركضه مع البرازيلي فينيسيوس، وتم نقله إلى المستشفى، للخضوع لفحوص طبية أكدت الإصابة.

وسيغيب المدافع الباسكي بهذا الشكل عن الملاعب حتى نهاية الموسم إذا ما اضطر للخضوع لجراحة.

صراع مقاعد «الأبطال»

وتتصارع ثلاثة فرق على البطاقة الرابعة الأخيرة المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، هي: اشبيلية الرابع (52 نقطة)، خيتافي الخامس (51) وفالنسيا السادس (49).

وبعد أن كان في الصدارة ومنافسا قويا على اللقب في نوفمبر، تراجعت أحلام اشبيلية تدريجيا، وأصبحت الشكوك كبيرة حول قدرته على إنهاء الموسم في المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال.

ويتعين على الفريق الأندلسي بداية تخطي عقبة مضيفه ومنافسه خيتافي اليوم، ومواصلة نجاحاته، حيث حقق ثلاثة انتصارات آخرها الأسبوع الماضي على أحد المنافسين؛ جاره ريال بيتيس، وتعادل بعد أن تحول خواكين كاباروس من مدير رياضي إلى مدرب للفريق.

في المقابل، يتصدر خيتافي كوكبة الفرق المتنافسة على بطاقة في "يوروبا ليغ"، وسيحاول بشتى السبل كتابة هذا الصفحة الناصعة في تاريخه.

ولن يألو فالنسيا، المتأهل إلى نصف نهائي المسابقة الأوروبية الثانية على حساب مواطنه فياريال، أي جهد من أجل البقاء في المنافسة، وأول الغيث سيكون في فوزه على مضيفه ريال بيتيس.