في محاولة لإعادة ترتيب أوراقها بالمنطقة مع تصاعد الحصار المفروض عليها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أطلقت طهران 4 مبادرات دبلوماسية من شأنها تخفيف الضغط عنها، أبرزها محاولة للمصالحة بين الرئيسين السوري بشار الأسد، والتركي رجب طيب إردوغان.

وكشف مصدر دبلوماسي رافق وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في زيارته لدمشق وأنقرة، لـ «الجريدة»، أن ظريف حمل إلى إردوغان ضمانات سورية بشأن الحدود الشمالية، وكذلك شروط الرئيس السوري للتفاوض.

Ad

وتأمل إيران استغلال الخلاف المتصاعد بين أنقرة وواشنطن، وجمع الأسد وإردوغان مرة جديدة في تجمع إقليمي واحد، كما كان الوضع عليه قبل الانتفاضات العربية التي خلطت جميع الأوراق في المنطقة.

وبحسب المصدر، فإن الأسد أبلغ ظريف استعداده لتقديم الضمانات اللازمة لإردوغان لتأمين الحدود بين البلدين، وضبط أي تحرك للمنظمات الكردية المعارضة، شرط انسحاب القوات التركية من كل المناطق السورية.

وفي تحركين آخرين، أفاد مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية «الجريدة» بوجود وساطة للجم الخلافات المشتدة بين إيران والإمارات، بالتوازي مع مساعي الحكومة العراقية لتنبيه الرئيس الأميركي إلى المخاطر المحتملة في العراق من جراء قراره إدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب.

وكشف المصدر كذلك أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، الموجود في الرياض، سيعرض توسط بغداد بين إيران والسعودية، على أن تستضيف العاصمة العراقية جولات استكشافية تمهد لمفاوضات غير رسمية بين الجانبين.