كثّف المحتجون السودانيون والحكومات الغربية الضغوط على قادة المجلس العسكري الانتقالي في السودان لتسليم السلطة لحكومة مدنية، بينما أمهل مجلس السلم والأمن الإفريقي «العسكر» 15 يوماً لتسليمها.

وفي مؤتمر صحافي نقله التلفزيون، دعا «تجمع المهنيين السودانيين»، الذي قاد التظاهرات ضد الرئيس المخلوع عمر البشير على مدى أشهر، «الانتقالي» إلى «تشكيل مجلس سيادي مدني بتشكيل عسكري محدود»، وحلّ مؤسسات النظام السابق، وإقالة رئيس القضاء ونوابه والنائب العام، مؤكداً استمرار الاعتصامات إلى «حين تحقيق مطالب الشعب».

Ad

بدوره، قال محمد ناجي، وهو من قيادات «تجمع المهنيين السودانيين»: «نريد إلغاء المجلس العسكري الحالي واستبداله بمجلس مدني مع تمثيل للعسكريين».

وكان التجمع دعا السودانيين إلى التوجه لساحة الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم، بعد تحركات للجيش في محيط الاعتصام اعتبرها المتظاهرون محاولة لفضه.