تتواصل التهاني والتبريكات على صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة تكريم سموه من مجموعة البنك الدولي، ومنحه لقب «رائد العمل التنموي»، تقديراً لدوره في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وإحياء السلام إقليميا ودوليا.

ورفع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق م. الشيخ خالد الجراح، برقية تهنئة إلى صاحب السمو قال فيها: بالإصالة عن نفسي ونيابة عن جميع منتسبي وزارة الداخلية يطيب لي أن أرفع لمقام سموكم الكريم أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات بمناسبة تكريم سموكم من قبل مجموعة البنك الدولي.

وأضاف أن ما حصل عليه سموكم من تكريم لهو محل فخر واعتزاز لجميع أبناء الوطن، وهو ثمرة للعطاء الإنساني الكبير والمستمر، الذي يبذله سموكم طوال مسيرتكم المباركة، واعترافا للدور الكبير الذي يقوم به سموكم على المستوى العالمي، وإقرارا بمساهمتكم البارزة التي كان لها أطيب الأثر في تخفيف المعاناة الإنسانية في شتى بقاع الأرض، مستطردا: حفظ الله سموكم وأحاطكم بعنايته، وأدام على وطننا العزيز أمنه وازدهاره في ظل قيادتكم الحكيمة والرشيدة.

Ad

دعم السلام

ومن جانبها، اعتبرت عضوة المجلس الاستشاري لمكتب برنامج الأمم المتحدة في الكويت الشيخة انتصار سالم العلي، تكريم صاحب السمو إضافة جديدة للكويت وحاكمها، لما لسموه من مبادرات في خدمة الشعوب ودعم السلام والعمل التنموي اقليميا وعالميا، ما جعل الكويت في مقدمة الدول الداعمة للعمل الخيري والانساني.

وأكدت الشيخة انتصار أن الكويت أصبحت تتمتع بمكانة دولية مرموقة بفضل سمو الأمير وحكمته، لافتة إلى أن الكويت كمركز للعمل الإنساني وأميرها قائد العمل الإنساني مستمرة في نصرة الإنسان، ومساعدة المنكوبين، وإغاثة المتضررين، فضلا عن سعي سموه الحثيث بمساعدة المحتاجين في كل بقاع الأرض.

قائد استثنائي

بدوره، وصف رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري د. عبدالله المعتوق، التكريم بأنه حدث مشهود ومستحق وتقدير استثنائي لقائد استثنائي كرس جهوده في دعم مسيرة العمل الإنساني والتنموي بالمجتمعات الفقيرة.

وقال المعتوق إن «العمل الخيري شهد في عهد سمو الأمير قفزة هائلة من التطور والانتشار والعالمية، واحتلال مواقع الصدارة، انطلاقاً من إيمان سموه بنبل الرسالة الإنسانية، ودورها في إنقاذ الأرواح، والعمل على انتشال الفقراء من مستنقع الجهل والمرض والعوز».

وتابع أن هذا «التكريم الرفيع يشعرنا بالفخر والاعتزاز، ويضع على عاتقنا مسؤوليات كبيرة لتعظيم هذا النهج الإنساني النبيل، والتأسي بخبرة ومسيرة سمو الأمير في هذا المسار البناء والمنتج».

قائد الإنسانية

إلى ذلك، هنأت جمعية المعلمين باسم رئيس وأعضاء مجلس إدارتها وجموع المعلمين والمعلمات والأسرة التربوية الكويت قيادة وحكومة وشعبا.

وأكدت الجمعية، في بيان لها، أن هذا التكريم يأتي منسجما ومتوافقا مع المكانة الكبيرة التي يحظى بها سمو أمير البلاد عالميا، والمكاسب التي حققها سموه لمصلحة الكويت من خلال منحه لقب (قائد العمل الإنساني) من الأمم المتحدة في سبتمبر 2014.

وأضافت: «كما أنه يأتي تتويجا لسجل ومشوار سموه الحافل بالعطاءات والمبادرات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الخيرة والنبيلة، والمساعي الحثيثة الصادقة لإرساء قواعد الأمن والاستقرار والسلام والتنمية لشعوب العالم بأسره».

وعبرت الجمعية عن فخرها واعتزازها وغبطتها بهذا التكريم المستحق لصاحب السمو، مشيرة إلى أن لسموه مكانة كبيرة في قلوب كل أبنائه وأفراد شعبه، خصوصا أهل الميدان من معلمين ومعلمات، لما يحظون به من مكانة رفيعة لدى سموه.

لقب مستحق

من جانب آخر، أكد رئيس مجلس إدارة «نماء» للزكاة والتنمية المجتمعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي حسن الهنيدي، أن صاحب السمو استحق اللقب الرفيع عن جدارة واقتدار بفضل جهود سموه الإنسانية الرائدة في مجال تخفيف معاناة منكوبي الحروب والفقراء والكوارث الطبيعية في جميع أنحاء العالم.

وأوضح أن هذا التكريم يعد الأول من نوعه الذي يقدمه البنك لقائد دولة، ما يترجم حجم المكانة التي يتفرد بها سموه في سماء الإنسانية العالمية والجهود الدولية في العمل الخيري ومكافحة الفقر، مبيناً أن الأحداث المتوالية في العالم وقضاياه، وفي مقدمتها اللجوء الإنساني والكوارث الطبيعية التي تحدث في العالم أظهرت بشكل جلي مدى ازدياد الحاجة الدولية إلى الجهود الإنسانية والخيرية التي تبذلها الكويت.

وبين الهنيدي أن العطاء الإنساني المشهود للكويت بلغ ذروته في عهد صاحب السمو، الذي دشن نهجا جديدا للعمل الإنساني والتنموي لمصلحة شعوب العالم ومبادرات تخفيف معاناة ملايين المنكوبين في شتي أرجاء العالم. وأضاف أن اختيار صاحب السمو رائداً للعمل التنموي من البنك الدولي ما هو إلا تعبير عن أصالة العمل الخيري، وطبيعة الشعب الكويتي المحب للخير.

وأشار إلى أن صاحب السمو الأمير قدوة لشعبه في مجال العطاء والبذل، فتبرعات صاحب السمو التي لا تنقطع طوال العام تنمي الوعي الخيري لدى المجتمع الكويتي، الذي لا يكل ولا يمل عن تقديم يد العون للمحتاجين، وأن سمعة الكويت الطيبة قد تم تتويجها بهذا التكريم الكبير.