تلقى سمو الأمير عددا من رسائل التهنئة بمناسبة التكريم، في مقدمتها رسالة تلقاها سموه من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، أعرب فيها عن تهانيه وأسمى تبريكاته، مباركا هذا التكريم المستحق "الذي جاء تتويجا لمسيرة سموه الحافلة بالإنجازات والعطاءات للوطن الغالي والأمة العربية والإسلامية، والتي امتدت لتشمل المعمورة، مما دعا المنظمات والهيئات والكيانات المرموقة إلى التسابق لتكريم سموه رمزا للسلام وأيقونة للعمل الإنساني".

وفي رد صاحب السمو على الرسالة، أعرب عن شكره وتقديره لما عبر عنه سمو ولي العهد من مشاعر طيبة وجياشة، مؤكدا سموه أن هذا التكريم تكريم للكويت وشعبها الكريم.

بدوره، أشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بهذا التكريم، معتبرا أنه "شهادة دولية أخرى للنهج الذي اختطه سموه، والقاضي بأنسنة العمل السياسي".

Ad

وقال الغانم، في تصريح بهذه المناسبة خلال فعالية أقيمت بواشنطن، حضرها ممثل سموه وزير المالية د. نايف الحجرف، وكبار مسؤولي البنك، إن سموه أخرج العمل السياسي من كونه مرادفا لمصطلحات المكر والتآمر والخداع وديمومة التصارع والتنافس إلى كونه فضاء للعمل القائم على الثقة بالنفس والمكاشفة والشفافية ومساعدة الآخر والتعاون والتكامل.

وتلقى صاحب السمو رسالة تهنئة من سمو الشيخ ناصر المحمد، أكد فيها "أن هذا التكريم المستحق إنما يعكس المكانة الدولية المرموقة التي يتمتع بها سموه، وعرفانا بما يقوم به سموه من مبادرات إنسانية لدعم حركة التنمية والبناء على المستويين الإقليمي والدولي، وللجهود الدؤوبة التي يبذلها لرفع المعاناة عن المتضررين والمنكوبين في مختلف انحاء العالم".

وبعث صاحب السمو ببرقية شكر جوابية، داعيا المولى أن يوفق الجميع لكل ما فيه خدمة الوطن العزيز ورفع رايته في مختلف المحافل الاقليمية والدولية.

وتلقى سموه كذلك رسالة تهنئة من رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، أعرب فيها عن خالص تهانيه، مبينا أن ذلك جاء تتويجا لجهود سموه في دعم التنمية، وتقديم يد العون إلى جميع الشعوب، ولسجل سموه الحافل بالإنجازات الإنسانية وأياديه البيضاء الممتدة بالخير للقضاء على الفقر في العالم.

وبعث صاحب السمو برسالة شكر جوابية، ضمنها شكره عما عبر عنه المبارك من طيب المشاعر وصادق الدعاء، مبتهلا سموه إلى الباري جل وعلا أن يوفق الجميع لكل ما فيه خدمة الوطن الغالي ورفع رايته في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.